تنويه إلى الرأي العام:

د. كسرى حرسان
بالنظر إلى الإشكالية التي تحيط بي حول اختياري التعليم في مدارسنا الأساسية ونظرا كذلك لما تجره هذه الإشكالية على شخصيتي من أفكار باتت تراود أذهان سوادٍ أعظم من هذا المجتمع لابد أنها لا تروق خواطرهم… فللحقيقة وللرأي العام معا ودرءاً للشبهات أقول مفيداً حرمتهم بأن إقدامي على امتهان التعليم يعتبر عملاً طوعياً مجرداً من حطام المادة إذ حولت راتبي في مسار آخر تبرعت به للأعمال الخيرية رافضاً حمل هذا الراتب ونقله من مكانه وبمعنى أدق قمت برد هذا المال كونه لا يليق بالشرف الذي أحمله في رغبتي بخدمة هذا الوطن الجريح…
لأن تطوعي لهذا النشاط كان بدافع حبي العميق لهذا الشعب العظيم الذي يضجّ حياة والذي لا يستحق إلا كل خير… ويشرفني أكثر كوني أعلّم بمدرسة غزة في قامشلي التي تلم شتات أبناء الوطن من مختلف المحافظات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   الحرب المشتعلة أوارها في المنطقة والتي هي في الحقيقة نتيجة حتمية للسياسات المشبوهة للنظام الإيراني ولاسيما من حيث تنفيذ المشاريع الشريرة والمخططات العدوانية التي تم وضعها في ضوئها، حيث إنه قد قام من الاساس بالعمل من أجل خلق وإيجاد أوضاع غير آمنة لا يمکن للأمن والسلام أن يستتب في ضوئها إلا بأن يٶخذ مطالب…

نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه. وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن…

عمر إبراهيم لم يعد القصف الذي يستهدف كوردستان من قبل فصائل ضمن الحشد الشعبي حدثاً طارئاً، بل أصبح جزءاً من معادلة إقليمية تُدار بالنار، حيث تتحول الأراضي الكوردستانية إلى منصة لتبادل الرسائل بين إيران وخصومها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. هذه الهجمات، التي تُنفّذ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق “حرب الظل” الدائرة في المنطقة. فهي…

صلاح عمر في خضم النقاش الدائر حول الأعلام والرموز، لا بد من إعادة وضع المسألة في إطارها التاريخي والأخلاقي، بعيداً عن القراءات المجتزأة أو التوظيف السياسي الضيق. فالقضية هنا ليست خلافاً بروتوكولياً، ولا سجالاً عاطفياً حول رمزية هذا العلم أو ذاك، بل هي مسألة تتعلق بهوية شعبٍ كاملة، وبذاكرته الجمعية التي تشكّلت عبر قرنٍ من النضال. إن العلم الذي يُرفع…