المجلس الوطني الكردي يدين تفجيرات قامشلو ويناشد المجتمع الدولي بالإسراع بإيجاد حل سياسي للازمة السورية

ليلة الأربعاء 30 /12 /2015 أقدمت عصابات داعش الإجرامية ضمن سلسلة جرائمها على
استهداف مطعمين في حي الوسطى والسياحي من مدينة قامشلو في وقت يحتفل فيه الناس
بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية ،أسفرت عن جرح واستشهاد العشرات من الأبرياء
والجرحى .
إن استهداف هؤلاء الإرهابيين للاماكن المأهولة بالمدينة وفي مثل هذا
الوقت من العام وفي حي أغلب قاطنيه من المكون المسيحي إنما يستهدف روح التآلف بين
مكونات المدينة من كرد وسريان وعرب وتآخيهم وحفاظهم على السلم الأهلي وقيم وثقافة
العيش المشترك فيها ،كما يستهدف إلى تهجير من بقي من مكونات أبناء المنطقة
ان المجلس الوطني الكردي اذ يتقدم بخالص العزاء لذوي الشهداء والشفاء العاجل للجرحى
فانه يدين بشدة هذا العمل الإجرامي البعيد عن كل القيم الإنسانية والسماوية ، ويؤكد
ان هؤلاء الإرهابيين وعلى رأسهم داعش ومن يواليهم لا يستطيعون النيل من إرادة شعبنا
في مواجهتهم ونبذ فكرهم الظلامي المقيت ويدعو أبناء المنطقة بكافة مكوناته إلى أخذ
الحيطة والحذر منهم ومن إعمالهم وإلى مزيد من التكاتف ووحدة الصف وترسيخ قيم المحبة
والتآخي والتعاون فيما بينهم كما يناشد المجلس المجتمع الدولي بالإسراع بإيجاد حل
سياسي للازمة السورية .
المجد للشهداء والشفاء للجرحى الخزي والعار للقتلة
والمجرمين
31/12/2015

 

الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في
سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…