اتحاد كتاب كوردستان سوريا: ندعو جميع الكتاب و المثقفين للقيام بواجبهم في هذه الفترة الاستثنائية و الحساسة

 

بيان الى الرأي العام

 

في استقبالنا للعام الجديد ما زالت
القوى الظلامية الإرهابية مستمرة في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين الأبرياء من أبناء
شعبنا في مدينة قامشلو ، حيث استهدفت بحقدها وتعطشها للدماء مناطق عدة من المدينة،
كان نتيجتها العشرات من الشهداء والجرحى .
 إننا في (اتحاد كتاب كوردستان سوريا
) ندين ونستنكر هذه الممارسات الإجرامية الآثمة بحق الأبرياء، والتي تستهدف زرع
الفتنة، وزعزعة الوضع الأمني، و دفع أبناء المنطقة ممن تمسكوا بأراضيهم وديارهم رغم
الظروف الصعبة إلى الهجرة والنزوح، وذلك من خلال زرع الرعب في نفوسهم، وخلق القلاقل
والاضطرابات،

 

ولكن أهدافهم البغيضة لن تتحقق، ولن يكون لهم إلا الخزي والعار، فإن شعبنا بجميع
مكوناته لن تثنيه هذه الأعمال الشنيعة عن إصراره على البقاء والتمسك بأرضه، ولن
تلين شكيمته عن مقارعة الإرهاب والوقوف بوجه القوى الظلامية، و بهذه المناسبة
الأليمة ندعو كافة مكونات الشعب عموماً و الحركة السياسية خصوصاً إلى المزيد من
التكاتف ورص الصفوف لتفويت الفرصة على الإرهابيين والحاقدين والطغاة.
كما ندعو
جميع الكتاب و المثقفين للقيام بواجبهم في هذه الفترة الاستثنائية و الحساسة و ذلك
من خلال أقلامهم الحرة.

 

اتحاد كتاب كوردستان
سوريا

 

 قامشلو
 31-12- 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…