لكي يقوى الاصل ضرورة وجود مناهج وانظمة

قهار رمكو

حقا لقد كانت المناقشات يوم 28 نيسان في غرفة غربي كردستان التي يديرها الاخ شفكر حول عودة الابناء الى احضان  الام ـ البارتي  !.
اولا : نهنئ كل الذين شاركوا وساهموا بكلمة طيبة ويتقدمهم الاخ والاستاذ الكريم محمد نذير مصطفى من اجل عودة الفرع الى الاصل وتوسيع دائرتها بشكل منطقي !.
ثانيا : كلي امل بان يتم الاتصالات المكثفة مع الاخوة والاساتذة نصرالدين ابراهيم وخليل ابراهيم ومن معهم وكل من كان له دورا في تلك الحركة الوطنية .
الحق لقد قرأت لاغلب الاخوة والزملاء عن التبريكات والتهاني القلبية بهذا الحدث التاريخي
لذلك سوف اخوض في مجال يساهم في ما كتبوه واشكرهم على كل كلمة صدرت عنهم وهذه اضافة الى اقلامهم الوطنية الحرة :
ولكي تستمر افراحنا ضرورة تمتينها بقواعد وانظمة وبرامج يبرز فيها بوضوح:
أ ـ حقوق الفرد ومن ضمنها حقه في ابداء رأيه واحترامها مهما كان مختلفا.
ب ـ  التركيز على اهمية دور كل شخص في موقعه وعدم التدخل في شؤون الطرف الاخر.
ت ـ توضيح المواصفات التي يستطيع الوصول الى العضوية المركزية , او رئيس الحزب و توضيح عدد الدورات ومدة كل دورة 4 سنوات !.
ث ـ تسليم واستلام القيادة بشكل سلمي وبدون مشاكل .
ج ـ اعتبار كل من كان عضوا في اللجنة المركزية وانتهى دوره يخصص له راتب واعطائه صفة الكادر ويخصص له راتب.
ح ـ تشكيل لجان خاصة للتحقيق في المشاكل الحزبية والتركيز عليها .
خ ـ  التركيز على ان يتم كتابة محاضر الجلسات حتى يعرف المواقف.
د ـ تشكيل لجان من اجل امن وسلامة الحزب.
ذ ـ تشكيل لجان لحالات الطوارئ القصوى حتى تكون امورهم منظمة.
الى جانب ان الشباب هم مستقبلنا بقدر ما نحافظ عليهم ونوسع الدور لهم بقدر ما نكون بخير لذلك ان اعطاء الدور للفرد والثقة به لابراز مواهبه , وحماية الشباب ومساعدتهم هو من الامور الضرورية .
بالاضافة الى الخروج من نطاق عبادة الفرد واعتبار دوره اداة في خدمة الشعب وبناءا عليه من واجبه احترام شعبه والدفاع عنه وبقدر ما يخدم شعبه يحترمه الشعب ويرفع من شأنه.
اعطاء الاهمية القصوى للقضية الكردية واعتبار حقوق شعبنا من المقدسات والافراد هم وقودها لتحقيق تلك الغاية المقدسة حتى يكون للحزب دورا جماهيريا وتلتف حوله

 ليكون في علمنا ان شعبنا مثل البحر , والحزب هو مثل السمك لا يستطيع العيش خارجه
ولكن يستطيع الشعب لفظه وايجاد حزب اخر و اخر
لذلك ان ارتباط الاسماك بالبحر هو الذي يعرف كيف يعطيها حقها
نكرر تهنئتنا للجميع ويسعدنا دوامها ولا بد من ذلك حان الوقت لننفض عنا غبار الماضي حتى يسهل علينا توحيد جهودنا ضمن بوتقة واحدة وتأطير نضالنا بشكل علماني ومنطقي حتى يسهل علينا تحقيق ما ننشده
متمنيا لكم دوام النجاح في مهامكم لما فيها الخير لصالح شعبنا السوري و كردستان سوريا
عاش أهداف البارتي ومبادئه السامية
عاش شهداء كرد وكردستان
عاش شعبنا السوري البطل
29 نيسان 007
اخوكم : قهار رمكو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…