تصريح الناطق الرسمي لكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا

منذ أكثر من أسبوعين تتعرض الكثير من المدن والبلدات الكردية في شمال كردستان
إلى قصف جوي ومدفعي ومجازر وحشية وحصار خانق ومنع للتجوال من قبل القوات التركية
وبإيعاز مباشر من حكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان التي تعادي السلم
والديمقراطية والاستقرار حيث راح ضحية هذا الهجوم الوحشي استشهاد العشرات من
المدنيين العزل وتشريد عشرات الآلاف من العوائل ، وترتكب كل هذه الجرائم في ظل صمت
دولي وتعتيم إعلامي.
إننا في كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا
ندين ونستنكر تلك الهجمات النابعة من العقلية الشوفينية والطورانية وفي الوقت نفسه
نطالب كل الدول ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل لوقف آلة القمع والإرهاب لحكومة
أردوغان.
ومن جهة أخرى نتضامن مع شعبنا الكردي في شمال كردستان في نضالهم من أجل نيل حقوقهم
القومية والمشروعة.
المجد للشهداء والشفاء للجرحى
الخزي والعار للقتلة
المجرمين الشوفيين الترك.

 

كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في
سوريا

 

قامشلي 24/12/2015 م

 

 الناطق الرسمي لكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في
سوريا

 

  مصطفى مشايخ

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…

شهد إقليم كُردستان خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقًا في خطاب الكراهية الموجه ضد السوريين، على خلفية التطورات الجارية في سوريا، ولا سيما الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقد أسهمت بعض وسائل الإعلام في الإقليم، على نحوٍ خاص، في تأجيج هذا الخطاب وصبّ الزيت على النار، ولا سيما تلك…

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…