بارزاني في رسالة له الى المجلس الوطني الكردي في سوريا : الخزي والندم للذين أساؤوا لعلم كوردستان..

بعث رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني،  رسالة إلى المجلس الوطني الكردي في
سوريا.
فيما يلي نص الرسالة:
السادة في قيادة المجلس الوطني الكردي في
سوريا:
تحية حارة:
كمواطن كردي سررت كثيراً عندما رأيت كوادر وأعضاء ومناصري
مجلسكم في غربي كردستان قد أحيوا يوم علم كردستان بمزيد من الاندفاع
والحرارة.
إنه محل اعتزاز حيث رغم محاولة بعض الأطراف وباسم الكرد اعتراض رفع
العلم، لكنكم منعتم سقوط علم كردستان، وبقي يرفرف عالياً، ولذلك أقدّم لكم الشكر.
موقف هذا الطرف المعادي للكرد هو محل خزي، وفي الحقيقة، فإن المحتلين لم يفعلوا ما
فعله هذا الطرف تجاه علم كردستان.
وهم في النهاية لا يحصدون سوى الخزي
والندم.
مسعود بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
19-12-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…

شهد إقليم كُردستان خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقًا في خطاب الكراهية الموجه ضد السوريين، على خلفية التطورات الجارية في سوريا، ولا سيما الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقد أسهمت بعض وسائل الإعلام في الإقليم، على نحوٍ خاص، في تأجيج هذا الخطاب وصبّ الزيت على النار، ولا سيما تلك…

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…