بارزاني في رسالة له الى المجلس الوطني الكردي في سوريا : الخزي والندم للذين أساؤوا لعلم كوردستان..

بعث رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني،  رسالة إلى المجلس الوطني الكردي في
سوريا.
فيما يلي نص الرسالة:
السادة في قيادة المجلس الوطني الكردي في
سوريا:
تحية حارة:
كمواطن كردي سررت كثيراً عندما رأيت كوادر وأعضاء ومناصري
مجلسكم في غربي كردستان قد أحيوا يوم علم كردستان بمزيد من الاندفاع
والحرارة.
إنه محل اعتزاز حيث رغم محاولة بعض الأطراف وباسم الكرد اعتراض رفع
العلم، لكنكم منعتم سقوط علم كردستان، وبقي يرفرف عالياً، ولذلك أقدّم لكم الشكر.
موقف هذا الطرف المعادي للكرد هو محل خزي، وفي الحقيقة، فإن المحتلين لم يفعلوا ما
فعله هذا الطرف تجاه علم كردستان.
وهم في النهاية لا يحصدون سوى الخزي
والندم.
مسعود بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
19-12-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….