مجبر ضميريا للنقد ، لانني صاحب قلم من اكثر من 30 عاما ، لذا فانيي الان ساكتب
واكتب واكتب وانتقد الكتاب والمثقفين الصامتين على افعال مقيتة للب ي د التي وصلت
الى حد ينبغي عدم السكوت مطلقا عن ممارساتها ذات الطابع البشاري الاستبدادي
الدكتاتوري
سوريا واعتقال الاطفال واجبار الاهالي على تسليم ابنائهم للجندية الاجبارية هذا
اسمه القمع والظلم بعينه ، وانا من هنا اتهم اي كردي موالي للبي د او محايد او
منافس لهم حزبيا بانه مشارك بالجريمة ان لم ينتقدها نقدا لاذعا يعني صار الغمر بدو
يحررنا ويعمللنا كردستان ، نحن من نصنع الاستبداد والدكتاتورية عندما نصمت عن
الاخطاء ، تفضلوا يا عقلاء الكرد حلوا هاي المشكلة ؟
تنتهي الاصطفافات السياسية وتتعاطف كل القوى مع الضحية واهلها اذن ما بال اخواننا
من مؤيدي الب ي د لا يصرخون بوجه ممارسات سلطتهم التابعة لبشاركو المجرم ولك
العمالة لبشار وحدها عار عليهم)






