توضيح حول الأخبار والإشاعات عن معتقل الحرية حسين عيسو

تتواتر الأنباء والاشاعات بين الحين والآخر حول معتقل الحرية الكاتب الكردي
السوري حسين عيسو المختفي قسراً لدى النظام السوري وأجهزته الأمنية مما يسبب لذويه
وأصدقاءه ومحبيه كل القلق و الخوف
 وتضع أسرته في حالة من الهلع الشديد كان
آخرها منشور على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) وبعد تواصل مؤسستنا بعائلة
معتقل الحرية حسين عيسو عبر شقيقه الأستاذ بشار العيسى و شقيقته الوكيل القانوني
والوصي على قضيته السيدة شمسة  عيسو تم نفي هذه الأخبار وبناءً على طلب الممثل
القانوني للمعتقل حسين عيسو شقيقته السيدة شمسة و شقيقه الأستاذ بشار العيسى وأفراد
أسرته تعتبر مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان المصدر الرسمي لأخبار المعتقل حسين عيسو.
آملين من كافة المنظمات الحقوقية والمدنية السعي الجاد للكشف عن مصيره لنراه بيننا
في أقرب وقت.
حسين علي عيسى الشهير بحسين عيسو كاتب وإعلامي كردي سوري كان من أبرز قيادات حركة
الاحتجاج السلمي في محافظة الحسكة واحد أعمدة العمل المدني قبل الثورة السورية وفي
بدايتها ولم يتورط بأي شكل من الأشكال في أية في نشاطات عنفيةحسين عيسو من أبرز
ناشطي الفكر الإصلاحي في سوريا بتاريخ 4 أيلول فجراً عام 2011 قامت دورية لقوات
المخابرات الجوية السورية برئاسة العقيد جميل الحسن باعتقال حسين عيسو أمام منزله
في حي مرشو في مدينة الحسكة بعد الاتصال به يوم 3 أيلول واستدعائه ثم اخفته قسراً
إلى يومنا هذا دون القبول بالاتصال أو الزيارة من ذويه أو من محاميين متطوعين
للدفاع عنه و تواترت المعلومات عن معتقلين أفرج عنهم في وقت سابق عن وجوده في فرع
المخابرات الجوية في المزة في العاصمة دمشق وأن وضعه الصحي متدهور حيث كان مريض قلب
قبل اعتقاله وتعرض لالتهاب أعصاب في المعتقل ويُعتقد بأنه لا تقدم له أدويته وتعرض
للتعذيب مراراً.
في يناير 2012 نظم ذوي حسين عيسو بالتنسيق مع نشطاء مدنيين في
مدينة الحسكة وقفة احتجاجية أمام القصر العدلي في مدينة الحسكة للمطالبة بالكشف عن
مصيره إلى أن السلطات ماطلت ولم توفي بوعودها في الكشف عن مصير المعتقل أو الإفصاح
عن مكانه 
لاتزال قضية حسين عيسو الذي مر على اعتقاله 4 سنوات إلى جانب قضايا
آلاف من النشطاء المدنيين المختفين قسرياً لدى سلطات النظام السوري محل تعتيم و
تكتم السلطات رغم اصدار النظام لعدة مراسيم عفو رئاسية لم تشمل إلا القلة القليلة
من مؤسسي حركات الاحتجاجات الشعبية السورية فيما قامت الفصائل العسكرية التابعة
للمعارضة بإجراء عشرات عمليات التفاوض وتبادل الأسرى مع معتقلي النظام السوري لديها
مقابل مناصري المعارضة وعوائلهم وحتى مقاتليها لتبقى قضايا النشطاء المدنيين دون
أدنى اهتمام من الجانبين.
إن اعتقال حسين عيسو واخفاؤه بشكل قسري واعتقادنا
لتعرضه للتعذيب يشمل جملة من الانتهاكات الكافية لإدانة النظام السوري والقائمين
بعملية اعتقاله واخفاءه فإننا في مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان ندين اعتقال وإخفاء
الناشط حسين عيسو وتعرضه للتعذيب رغم دعوات المجتمع الدولي لإنهاء ممارسات الاخفاء
القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في مراكز الاحتجاز في سوريا. كما طالب
قرار مجلس الأمن رقم 2139 في فبراير/شباط 2014 بالإفراج عن جميع المعتقلين تعسفاً،
وتكرّرت الدعوة في البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة في 17
أغسطس/آب 2015.
• على السلطات السورية الاصغاء إلى هذه المطالبات دون مزيد من
التأخير، والإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن حسين عيسو ، وكل الذين اعتقلوا لمجرد
ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية.
• وعلى مجلس الأمن الدولي ضمان التنفيذ
الفعال والفوري لقرار الأمم المتحدة رقم 2139، ووصول مراقبين دوليين مستقلّين دون
عوائق إلى جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم.
 
 
مؤسسة التآخي لحقوق
الإنسان 
الحسكة 21-11-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…