د. عبدالحكيم بشاراجتماعات فيينا الثاني الذي شارك فيها 17 دولة لبحث الازمة السورية دون مشاركة
السوريين معارضة او نظام وقد اتفق المشاركون على جملة قضايا منها:
العمل لوقف اطلاق النار مدعوما بقرار مجلس الامن على ان لا يتضمن ذلك محاربة داعش
والنصرة مع امكانية ارسال مراقبين دوليين لمراقبة وقف اطلاق النار
المفاوضات بين وفد المعارضة والحكومة في مدة اقصاها بداية العام المقبل
حكومة مشتركة وصفت بانها يجب ان تكون غير طائفية وشاملة وذات صدقية ويجب تشكيل هذه
الحكومة خلال ستة اشهر من بدء المفاوضات
جديد للبلاد خلال ستة اشهر وكذلك التحضير للانتخابات بعد سنة ونصف على ان تجرى هذه
الانتخابات تحت اشراف دولي.
المجتمع الدولي قد تجاوز بين جنيف واحد ولم تتحدث الاجتماع عن تشكيل هيئة حكم
انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية من المعارضة والسلطة وبالرضا بين الطرفين
لا يزال الخلاف على مصير الاسد قائما حيث تصر امريكا وحلفاؤها على ضرورة رحيل الاسد
في بداية المرحلة الانتقالية اي خلال ستة اشهر على ان يكون في فترة بقاءه بدون
صلاحيات ويتم نقل صلاحياته للحكومة كما لم يتم البحث في طريقة خروج الاسد من
البلاد
بتسمية كل من داعش والنصرة كمنظمات ارهابية وبقي الخلاف عالقا حول العديد من
المنظمات التي تعمل على الارض السورية حيث تعتبر موسكو ان معظم المجموعات المسلحة
المعارضة للنظام في سوريا هي ارهابية وتم تكليف الاردن باعداد دراسة حول ذلك
وتقديمها لاجتماع وزراء الخارجية بعد شهر
الجهة التي ستقوم بتشكيل وفد المعارضة ففي جنيف اثنان اصرت امريكا وحلفاؤها على على
ان الائتلاف هي المعارضة الشرعية وهي التي شكلت وفد المعارضة ولكن لا اعتقد ان
الائتلاف وحده سيشكل وفد المعارضة في المفاوضات القادمة
ستقبل المعارضة السورية ببقاء الاسد لفترة انتقالية خاصة الائتلاف وفصائل الجيش
الحر
الاسد وبقاءه من عدمها في المرحلة الانتقالية وصلاحياته وكيفية خروجه هل سيحصل على
ممر آمن ام سيحال الى المحاكم الدولية
وتسميتها ستكون نقطة خلاف عميقة وجوهرية بين طرفي الصراع الدوليين
التي ستقوم بتحديد وفد المعارضة-
كبيرة وهل ستكون قادرة على السيطرة على الجيش والامن في المرحلة الانتقالية وحتى
اجراء الانتخابات






