المجلس الوطني الكردي يهنئ الرئيس بارزاني بتحرير شنكال

فخامة الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان
تحية واحتراماً:
لقد
عمّ موجة عارمة من الفرح والاعتزاز أبناء شعبنا الكردي في كردستان سوريا, عند سماعه
سيادتكم ومن أرض المعركة, تعلن عن تحرير شنكال من دنس داعش ودحر العدو, ورفع علم
كوردستان في سماء المدينة الكوردستانية العزيزة.
إن المجلس الوطني الكردي في
سوريا, في الوقت الذي يهنئ سيادتكم, وشعب كردستان بهذا الانجاز العظيم, يؤكد على
ثقته العالية بقوة واقتدار البيشمركة الأبطال على تحرير كل شبر من أرض كوردستان
الحبيبة, بقيادتكم الشجاعة, ويعلن عن تضامنه الكامل مع سيادتكم, في مواجهة أي خطر
يهدد أمن وسلامة كوردستان, ولن يدّخر أي جهد في تقديم الغالي والنفيس, من أجل حرية
واستقلال كوردستان في ظل قيادتكم الحكيمة . 
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان
قامشلو 15/11/2015 
المجلس الوطني
الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   الحرب المشتعلة أوارها في المنطقة والتي هي في الحقيقة نتيجة حتمية للسياسات المشبوهة للنظام الإيراني ولاسيما من حيث تنفيذ المشاريع الشريرة والمخططات العدوانية التي تم وضعها في ضوئها، حيث إنه قد قام من الاساس بالعمل من أجل خلق وإيجاد أوضاع غير آمنة لا يمکن للأمن والسلام أن يستتب في ضوئها إلا بأن يٶخذ مطالب…

نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه. وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن…

عمر إبراهيم لم يعد القصف الذي يستهدف كوردستان من قبل فصائل ضمن الحشد الشعبي حدثاً طارئاً، بل أصبح جزءاً من معادلة إقليمية تُدار بالنار، حيث تتحول الأراضي الكوردستانية إلى منصة لتبادل الرسائل بين إيران وخصومها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. هذه الهجمات، التي تُنفّذ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق “حرب الظل” الدائرة في المنطقة. فهي…

صلاح عمر في خضم النقاش الدائر حول الأعلام والرموز، لا بد من إعادة وضع المسألة في إطارها التاريخي والأخلاقي، بعيداً عن القراءات المجتزأة أو التوظيف السياسي الضيق. فالقضية هنا ليست خلافاً بروتوكولياً، ولا سجالاً عاطفياً حول رمزية هذا العلم أو ذاك، بل هي مسألة تتعلق بهوية شعبٍ كاملة، وبذاكرته الجمعية التي تشكّلت عبر قرنٍ من النضال. إن العلم الذي يُرفع…