حزب الاتحاد الديمقراطي يقوم باختطاف العشرات من الشباب المشيعين للشهداء من بين الجموع عنوة

في اللحظات التي امتزجت فيها بشائر انتصارات تحرير شنكال مع زغاريد استقبال
جثامين اثنين من شهداء بيشمركة كردستان سوريا من الذين التحقوا بكوكبة شهدائنا في
جنوب كردستان، هب الآلاف من أبناء شعبنا الكردي وعلى امتداد الطريق من معبر
سيمالكا وحتى قامشلو وعامودا استقبالا واحتفاء بقدوم نعوش شهداء شنكال، وتزامناً
مع هذا الانتصار التاريخي بدأت القوات التابعة للـ pyd مرة أخرى بانتهاج سلوكها المنافي
لقيم الكوردايتي والقيم الانسانية بالتصدي لموكب الشهيدين ومنعهم من المرور عبر
حواجزها وبقوة السلاح ساعات طويلة حتى حلول الظلام بحجج وذرائع واهية دون مراعاة
قيم الشهادة ، بل تمادوا في اهانة عوائل الشهداء والجموع الغفيرة المرافقة للموكب
ودون أية اعتبارات لعشرات الألوف من الجماهير التي كانت في انتظارهم في مدينتي
قامشلو وعامودا وعلى امتداد الطريق، كما قاموا باختطاف العشرات من الشباب المشيعين
من بين الجموع عنوة، 
وعند وصول الموكب الى مدخل قامشلو تسللت مجموعة من عناصرهم بالزي المدني وبسيارات
لا تحمل لوحات، وقامت باطلاق العيارات النارية في الهواء لاحداث حالة من الذعر
والخوف والفوضى بين المشيعين، كان ذلك سبباً في أن يقوم المجلس الوطني باتخاذ قرار
تأجيل دفن الشهيدين إلى صباح اليوم التالي، حيث خرجت جموع غفيرة قدرت بالآلاف
للمشاركة في مراسيم الدفن في قامشلو وعامودا، ومرة أخرى قام مسلحو pyd بالانتشار في
كافة مداخل مدينتي قامشلو وعامودا وأقدمت على اختطاف العشرات من الشباب المشيعين
بطريقة بوليسية أمام انظار الجموع مع إطلاق الأعيرة النارية لتخويف الجماهير
المنددة بهذا السلوك الارهابي، وفي الوقت ذاته أصدرت ما تسمى بإدارة الأسايش
التابعة ل pyd بياناً مفبركاً بعد اختطاف بعض من عناصر الانضباط ادعت فيه أن هناك
مجموعة مسلحة بزي البيشمركة بين المشيعين ، كما أصدرت نفس الجهة بياناً في عامودا
فحواها أن هناك سيارة مفخخة في عامودا لترهيب الجماهير المشيعة ، ونذكر من اسماء
الشباب الذين اختطفوا والذين عرفوا حتى الآن:
1- فرهاد كمال
2- عزالدين
ملا
3- كاظم احمد
4- بيكس حميد
5- ماهر أحمد عربو
6- سربست فهيم
7-
داخواز كمال علي
8- كاميران شيخو
9- مزكين شوقي
10- مراد عزيز حسو
11-
هيثم عبدالحليم حسو
12- محمد مجدل شيخموس
13- محمد حسن
14- موسى شريف
سلام
15- باتي ادريس اوسو
إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت
الذي ندين ونستنكر فيه بشدة هذه الممارسات والتصرفات الترهيبية من جانب pyd وتفردهم
باتخاذ القرارات المصيرية بحق شعبنا نؤكد على المضي قدماً في نضالنا القومي المشروع
ولن تثنينا هذه التصرفات الرعناء .
كما نهيب بكافة مجالسنا المحلية بالقيام بجمع
وتوثيق كافة أسماء المختطفين من قبل مسلحي pyd بغية توثيق كل الانتهاكات ، لإيصالها
للجهات الكردستانية والدولية المعنية .
14/11/2015

الأمانة العامة للمجلس الوطني
الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…