الحقيقة المؤلمة:

  سمير احمد

شتان مابين من أنجز الثورة وبين من أجهضها وبين من أنجز
وحقق الانتصار في شنكال وباقي المناطق الكردستانية من كردستان العراق وضحى بمئات من
خيرة بيشمركة كردستان وبين من حاول الاساءة الى تلك التضحيات وعرقلة ومحاولة إفشال
الخطط التي وضعت من قبل البشمركة وقوات التحالف لتحرير شنكال وباقي المناطق
الكردستانية وشتان بين من بنى ويبني كردستان من خلال المشاريع العملاقة التي تنفذ
على اراضي كردستان العراق وبين من ساهم بشكل من الاشكال الى تدمير قرانا ومدننا كما
حدث في كوباني مؤخراً 
وشتان من زف الانتصار الرمزي في كوباني للشعب الكردستاني وساهم بها وبأنها نتيجة
الجهد الكردستاني والتلاحم الذي حدثت بين بيشمركة كردستان والجيش الحر والمقاتلين
الكرد بمختلف إنتماءاتهم السياسية والمناطقية اللذين عملوا تحت راية حماية وحدات
الشعب الكردية واغلب هؤلاء لا علاقة لهم بفكر حزب العمال الكردستاني وممارساته بحق
شعبنا الكردي في كردستان سوريا. وبين من حاول ويحاول من خلال إعلامه المغرض
وبياناته الحزبية الصفراء كما جاء في البيان الاخير للجنة التفيذية لحزب ب ي د
بتاريخ 26.01.2015 العمل على خطف ذاك الانتصار الرمزي في كوباني وإنكار تضحيات
الاطراف الاخرى التي ساهمت في إنجاز هذا الانتصار الرمزي لان هذا التنظيم مدمن على
كل مايتعلق بالاختطاف كما يحدث بين الفينة والاخرى من خطف شباب الكرد وخاصة
القاصرين منهم . وشتان بين من رفع العلم الكردي وبنى سمعة طيبة للكرد في المحافل
الدولية وبين من أنزلها وأساء اليها وشتان بين من هو شرعي و يعطي الشرعية وبين من
يحاول الحصول عليها ولو بأي ثمن وشتان بين من يدعو ويعمل على ترسيخ ثقافة التسامح
والعيش المشترك وقبول الاخر وبين من يروج لثقافة الحقد والكراهية وعدم قبول الاخر
وأصبح يمثل الاستبداد في المنطقة.
مبروك لشعب كردستان تحرير شنكال من رجس تنظيم
الدولة الاسلامية(داعش ) بهمة ودماء بيشمركة كردستان بكافة إنتماءاتهم وبقيادة
السروك البارزاني الوفي لشعبه .
أنه وعد ووفى بوعده لشعب كردستان بتحرير شنكال
.نعم هناك فرق بين من أنجز التحرير وحقق الانتصار وبين من يحاول أن يسرق كل شيء دون
ان ينجز أي إنتصار حقيقي لشعب كردستان لا بل أجهض الكثير من الانتصارات الحقيقية
التي كانت تليق بشعب كردستان ولكن هؤلاء لا يريدون إلا الهزيمة لشعبنا وكانت عملية
إغتيال وإجهاض نتائج تلك الانتخابات القبل الاخيرة في تركيا بتاريخ 07.06.2015 أكبر
دليل على تلك العقلية الانهزامية المرتبطة بأجندة ومصالح الدول الغاصبة لكردستان
والتسويق لإنتصارات وهمية من خلال إعلام كاذب لامصداقية له.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…