بيان حول تهميش المجلس الوطني لل TCK و نضالاتها

في الوقت الذي يطالب فيه المجلس الوطني الكوردي حزب الإتحاد الديمقراطي و حركة
المجتمع الديمقراطي بنبذ التفرد و الإقصاء و العمل على وحدة الصف الكوردي ، تعمل
أحزاب المجلس جاهدة منذ تأسيسه على إقصاء و تهميش الشباب الثائر مؤسسي المجلس و
أصحاب الشرعية الثورية له .
إننا في حركة الشباب الكورد كعضو مؤسس للمجلس نستنكر
 استمرار أحزاب في السيطرة عليه و استغلاله لأجل مآربها الحزبية الضيقة و إقصاء و
تهميش الحركة و نضالاتها ، و نؤكد أن البيان الأخير للأمانة العامة للمجلس   حول
اعتقالات أسايش حركة المجتمع الديمقراطي لأعضاء المجلس في ديرك و تربسبي و كركى لكى
بيان مجحف للغاية بحق رفاقنا الذين اعتقلوا  و يعبر عن حزبية ضيقة ، و بعيد عن منطق
التنظيم و أسسه .
عدم التطرق إلى اعتقال أعضاء الحركة الذين قادوا و حشدوا لهذه المظاهرات المنددة
باستفراد حزب الإتحاد الديمقراطي و هيمنته  و منهم عضوي هيئة المتابعة القيادية
محمود لياني و كاوا اسماعيل اللذين تم خطفهما و رميهما بعد ساعات في ريف ديرك و ذكر
جميع المعتقلين المنتمين لأحزاب المجلس  يوضح بجلاء التناقض الذي يعيشه المجلس و
التفرقة الذي يولدها بين أعضائه ، علماً أن الأمانة العامة نسيت أو تناست عضوها
رفيقنا  كاوا اسماعيل في بيانها بل و لم تكلف نفسها عناء التواصل معه و الإطمئنان
على صحته .
هذا التهميش و الإقصاء ليس وليد الساعة بالطبع و تسعى احزاب المجلس
إلى التفرد أسوة بالاتجاد الديمقراطي الذي تنتقده ليل نهار ، منذ تأسيس المجلس و
بعد أن اكتسبت الشرعية بفضل تضحيات الشباب و ثورتهم التي أشعلوها في الأول من نيسان
2011 و انتفضوا الآن ايضا ضد ممارسات حزب الاتحاد الدينقراطي ، و بعد تقبل وجود
الحركة بمقاعد ضعفي أي حزب في المجلس عند التأسيس بدأت شيئاً فشيئاً بالمراوغة و
الإقصاء و التهميش و تأسيس منظمات و تنسيقيات تابعة لها و إدخالها إلى المجلس باسم
الشباب .
إننا نطالب الأحزاب المهيمنة على  المجلس الوطني  الكوردي  باحترام
أعضاء المجلس و عدم التفريق بينهم ،  و عدم تهميش الشباب و المستقلين   إذا كانت
بالفعل تسعى لوحدة الصف الكوردي لا وحدة الصف الحزبي ، و نطالب الجميع مجلساً و
تف-دم و أحزاباً خارج الإطارين إلى العودة لاتفاق دهوك و ترتيب البيت الكوردي و نبذ
الصراعات الحزبية جانباً قبل أن تفوت الآوان .
هيئة المتابعة في حركة الشباب
الكورد T.C.K
Tevgera Ciwanên Kurd 
قامشلو – 11112015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….