الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي تدين الممارسات الرعناء لحزب الاتحاد الديمقراطي «ب ي د»

بيان إلى الرأي العام :

تلبية لقرار الامانة العامة للمجلس
الوطني الكردي في سوريا بخصوص إقامة ندوات واعتصامات وتظاهرات سلمية في الداخل
والخارج بخصوص الممارسات والإجراءات والتجاوزات غير المشروعة من قبل (pyd ) ومسلحيه
ضد إرادة الشعب الكردي في سوريا كالتجنيد القسري والاستيلاء على ممتلكات الكرد
المهجرين وفرض المناهج التعليمية المؤدلجة وغيرها مما أسفر عن اغلاق معظم مدارس
المرحلة الابتدائية في المناطق الكردية وحرمان أبناء الكرد من العلم والتعليم منذ
13/9/2015 ولغاية تاريخه, وإفراغ المناطق الكردية من سكانها.
انسجاماً مع رغبة وتطلعات أبناء شعبنا الكردي’ دعا المجلس الجماهير الكردية للقيام
بالنشاطات السلمية والديمقراطية, وقد استجابت الجماهير لندائه رغم المحاولات
المستميتة لمنع الناس من الوصول الى أماكن التجمعات باستخدام مختلف أساليب العنف
والترهيب من قبل الميليشيا التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ضد المحتجين إلا أن
إرادة شعبنا الكردي في كردستان سوريا كانت أقوى وأصلب من ارهابهم, وكان آخر هذه
الإجراءات والممارسات المنافية لقيم وأخلاق الكردايتي ويتناقض مع ابسط حقوق
الإنسان, ما جرى في مدينة ديرك حيث قام مسلحو الحزب المذكور بمداهمة منازل السيد
محمد ابراهيم رئيس المجلس المحلي في ديرك وعضو المكتب السياسي والمحامية بسي عبدي
عضو اللجنة المركزية والسيد عمر إسماعيل عضو اللجنة المنطقية من الحزب الديمقراطي
الكردستاني-سوريا قبيل منتصف ليلة الأحد 7/11/2015 واقتادوهم إلى مركز مسلحي pyd))
وتم الإفراج عنهم بعد أكثر من ثلاث ساعات من الضغط والاستجواب والتحقيق, وذلك
للحيلولة دون قيام الاعتصام السلمي لكن المحتجزين أصروا على موقف المجلس وتنفيذ
قراره. وفي تصعيد خطير لممارسة القسوة والعنف من قبل (pyd) ومسلحيه بما في ذلك
التطاول على النساء والنشطاء والإعلاميين الكرد ومصادرة كاميرات فضائية ( ARK) كما
قام مسلحو الحزب المذكور باعتقال السيد محمد ابراهيم رئيس المجلس المحلي في ديرك
وعضو المكتب السياسي (p d k-s ) ومراسل فضائية روداو الاعلامي (آزاد جمكاري) والسيد
فؤاد ابراهيم عضو المجلس المحلي إضافة إلى كسر ومصادرة العديد من أجهزة الهواتف
النقالة للمحتجين وقد تم الإفراج السيد فؤاد ابراهيم عضو المجلس المحلي ولا يزال
الاستاذ محمد ابراهيم (الذي يعاني من أمراض مزمنة في الكلى) والاعلامي آزاد جمكاري
محتجزين في قامشلو’ كما أن ( pyd ) وبمساندة مسلحيه ومناصريه أقدم على ضرب معتصمي
ومؤيدي المجلس الوطني وذلك للايقاع بين الكرد والكرد.
وفي صباح اليوم الثلاثاء
قام مسلحو ( (pydبتوسيع دائرة القمع والاعتقال لتصل إلى بلدة تربسبي وقراها ومن
المعتقلين حتى تاريخه السيد عبدالرحيم علي عضو الهيئة الاستشارية لحزب (p d k-s
)وعضو المجلس المحلي والسيد كاظم خليفة رئيس المجلس المحلي وممثل حركة الاصلاح
الكردي والسيد ممو عبدالحليم طاهر عضو المجلس المحلي وممثل الحزب الديمقراطي الوطني
والسيد مدني نجم الدين عضو المجلس المحلي لحزب يكيتي الكردي في المجلس المحلي في
مدينة تربسبي الشاب أحمد سعدون وحسين سعيد من قرية بياندور واقتادوهم إلى مدينة
قامشلو.
إننا في المجلس الوطني الكردي ندين هذه الممارسات الرعناء وندعو جميع
القوى الكردية والكردستانية للضغط على حزب (pyd) ومسلحيه للكف عن ممارسة العنف
والاعتقال ضد أبناء شعبنا في كردستان سوريا والتراجع عن قراراتهم الجائرة حيال مصير
الشعب الكردي والتي تسيء إلى وحدة الصف, الذي نحن أحوج إليه في هذه المرحلة
المصيرية من تاريخ شعبنا وأمتنا لمواجهة قوى الارهاب وفي مقدمتها تنظيم داعش, كما
ندعو المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي عموماً للقيام بواجبها تجاه محنة شعبنا
الكردي . 
10/11/2015 

الأمانة العامة للمجلس الوطني
الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…