مقالات

تضامناً مع الأب المفجوع الأستاذ خليل مصطفى

توفيق عبدالمجيد 
 

منذ الإعلان عن فاجعة “شاحنة الموت” على الحدود
النمساوية وحتى يومنا هذا، لازال الأب المفجوع بولديه؛ فلذتي كبده، يصرخ ويصرّح،
ويكتب باحثاً عن الحقيقة المرة قبل وحتى بعد أن واراهم الثرى، لازال المفجوع يكتب،
ويخاطب كل من يعنيهم الأمر، لكن وبكل مرارة وأسى وأسف أقول: لم يتوصل الأب الصارخ
إلى الحقيقة الأمر من الفاجعة، وقد أصدر اليوم تصريحه السابع عشر .
لذلك ومن باب الوفاء ، ومن منطلق أخوي إنساني بحت، أناشد كل
الأصدقاء، سواء كانوا أصدقائي أو أصدقاء الأخ خليل مصطفى، وأخص بالذكر منهم الشباب
الكورد، وفي كل الدول الأوربية أن يهبوا لنجدته، ويستجيبوا لدعواته، فيبادروا إلى
تحريك الموضوع وإثارته لدى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكل المعنيين به
لكي تظهر الحقيقة التي لازال البحث الفردي عنها جارياً

.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…