تضامناً مع الأب المفجوع الأستاذ خليل مصطفى

توفيق عبدالمجيد 
 

منذ الإعلان عن فاجعة “شاحنة الموت” على الحدود
النمساوية وحتى يومنا هذا، لازال الأب المفجوع بولديه؛ فلذتي كبده، يصرخ ويصرّح،
ويكتب باحثاً عن الحقيقة المرة قبل وحتى بعد أن واراهم الثرى، لازال المفجوع يكتب،
ويخاطب كل من يعنيهم الأمر، لكن وبكل مرارة وأسى وأسف أقول: لم يتوصل الأب الصارخ
إلى الحقيقة الأمر من الفاجعة، وقد أصدر اليوم تصريحه السابع عشر .
لذلك ومن باب الوفاء ، ومن منطلق أخوي إنساني بحت، أناشد كل
الأصدقاء، سواء كانوا أصدقائي أو أصدقاء الأخ خليل مصطفى، وأخص بالذكر منهم الشباب
الكورد، وفي كل الدول الأوربية أن يهبوا لنجدته، ويستجيبوا لدعواته، فيبادروا إلى
تحريك الموضوع وإثارته لدى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكل المعنيين به
لكي تظهر الحقيقة التي لازال البحث الفردي عنها جارياً

.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   الحرب المشتعلة أوارها في المنطقة والتي هي في الحقيقة نتيجة حتمية للسياسات المشبوهة للنظام الإيراني ولاسيما من حيث تنفيذ المشاريع الشريرة والمخططات العدوانية التي تم وضعها في ضوئها، حيث إنه قد قام من الاساس بالعمل من أجل خلق وإيجاد أوضاع غير آمنة لا يمکن للأمن والسلام أن يستتب في ضوئها إلا بأن يٶخذ مطالب…

نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه. وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن…

عمر إبراهيم لم يعد القصف الذي يستهدف كوردستان من قبل فصائل ضمن الحشد الشعبي حدثاً طارئاً، بل أصبح جزءاً من معادلة إقليمية تُدار بالنار، حيث تتحول الأراضي الكوردستانية إلى منصة لتبادل الرسائل بين إيران وخصومها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. هذه الهجمات، التي تُنفّذ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق “حرب الظل” الدائرة في المنطقة. فهي…

صلاح عمر في خضم النقاش الدائر حول الأعلام والرموز، لا بد من إعادة وضع المسألة في إطارها التاريخي والأخلاقي، بعيداً عن القراءات المجتزأة أو التوظيف السياسي الضيق. فالقضية هنا ليست خلافاً بروتوكولياً، ولا سجالاً عاطفياً حول رمزية هذا العلم أو ذاك، بل هي مسألة تتعلق بهوية شعبٍ كاملة، وبذاكرته الجمعية التي تشكّلت عبر قرنٍ من النضال. إن العلم الذي يُرفع…