تضامناً مع الأب المفجوع الأستاذ خليل مصطفى

توفيق عبدالمجيد 
 

منذ الإعلان عن فاجعة “شاحنة الموت” على الحدود
النمساوية وحتى يومنا هذا، لازال الأب المفجوع بولديه؛ فلذتي كبده، يصرخ ويصرّح،
ويكتب باحثاً عن الحقيقة المرة قبل وحتى بعد أن واراهم الثرى، لازال المفجوع يكتب،
ويخاطب كل من يعنيهم الأمر، لكن وبكل مرارة وأسى وأسف أقول: لم يتوصل الأب الصارخ
إلى الحقيقة الأمر من الفاجعة، وقد أصدر اليوم تصريحه السابع عشر .
لذلك ومن باب الوفاء ، ومن منطلق أخوي إنساني بحت، أناشد كل
الأصدقاء، سواء كانوا أصدقائي أو أصدقاء الأخ خليل مصطفى، وأخص بالذكر منهم الشباب
الكورد، وفي كل الدول الأوربية أن يهبوا لنجدته، ويستجيبوا لدعواته، فيبادروا إلى
تحريك الموضوع وإثارته لدى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكل المعنيين به
لكي تظهر الحقيقة التي لازال البحث الفردي عنها جارياً

.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شـــــــريف علي الاتفاق بين قسد والحكومة السورية الذي تم في 30 يناير 2026 لم يولد من تفاهم داخلي بقدر ما جاء نتيجة ضغوط إقليمية ودولية متشابكة، فرضت على الطرفين الجلوس إلى الطاولة رغم انعدام الثقة بينهما. فدمشق لم تتجه نحو هذا الاتفاق رغبةً في شراكة سياسية أو اعتراف فعلي بإدارة كوردية،بل لأنها وجدت نفسها أمام معادلة قاسية، إما استعادة السيطرة…

إبراهيم اليوسف تعود معرفتي بالمربي والسياسي خليل إبراهيم إلى منتصف السبعينيات من القرن الماضي، عندما كان هو وعدد من المدرسين الكرد قد تخرجوا من الجامعات وبدؤوا بتدريس الطلاب أتذكر منهم: إسماعيل عمر- عبدالباقي خزنوي- خليل إبراهيم- نصر الدين إبراهيم- فوزي درويش- أحمد عبد الرحمن- سليمان سليمان- محمد لطيف. أكثر هؤلاء كانوا في الحركة السياسية الكردية، وإن كان بينهم أحد الشيوعيين….

نارين عمر بات توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص في سوريا والمبعوث المفترض في العراق يرى نفسه كطاووس زاهي الألوان بعد اعتقاده المطلق بأنه هو الذي أفشل مشروع قيام الفيدرالية أو الحكم الذّاتي في غربي كردستان، وأنّه بفطنته وحكمته وتأثيره الديبلوماسي قد أنهى حلم الشّعب الكردي، وأجّل مسألة استرجاعهم لحقوقهم إلى حين، مع أنّه شخصياً والآخرون يعلمون أنّ الذين…

نظام مير محمدي * شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حدثاً مفصلياً كشف عن الوجه الحقيقي والدموي للاستبداد الديني الحاكم في إيران. فقد عرض مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحفي كاشف حضره حشد من الصحفيين والباحثين، مجموعة من الوثائق المصنفة “سرية للغاية” وتقارير داخلية تثبت حقيقة مروعة: إن مخطط “القمع الشامل” لانتفاضة يناير ٢٠٢٦ لم يكن رد فعل عفوياً،…