المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية مغرورون ، وإما صامتون خانعون

حواس محمود

 

 ان
ازمة الوعي كبيرة لدى معظم الكتاب والناشطين الكرد ، اذ ن التفكير بتأسيس مؤسسة
ثقافية او فنية او اجتماعية ، يجب ان يكون بعيدا عن التحزب ، رغم اننا متأثرون به
سلبا او ايجابا ، لكن لا ان نفتح الباب للاجندات الحزبية بيننا ، فندخل بمتاهات
وصراعات حزبية حزبية متعاكسة ونفتقد استقلاليتنا الفكرية ، لهذا من المفترض لا بل
يجب ان يكون الحضور الحزبي بعيدا عن المؤسسة الثقافية ، ولعل تجربة اتحاد الكتاب
الكرد في سورية غنية بهذا المجال في اطار دخول اجندات حزبية وتشويه الاتحادات ،
مشكلة حملة القلم كما قلت مرارا انهم يجدون أنفسهم ضعفاء امام الحزبي على ضحالة
الحزبي الفكرية ، وهنا يكون وضع المثقف يكون في حالة شك ، ويوضع على المحك ، 
هل هناك
مثقفون حقيقيون ، المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية
مغرورون ، وإما صامتون خانعون ، وفئة قليلة تبحث عن الحل لا تجد الا القلة القليلة
ممن يشد ازرها ويؤيدها 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…