المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية مغرورون ، وإما صامتون خانعون

حواس محمود

 

 ان
ازمة الوعي كبيرة لدى معظم الكتاب والناشطين الكرد ، اذ ن التفكير بتأسيس مؤسسة
ثقافية او فنية او اجتماعية ، يجب ان يكون بعيدا عن التحزب ، رغم اننا متأثرون به
سلبا او ايجابا ، لكن لا ان نفتح الباب للاجندات الحزبية بيننا ، فندخل بمتاهات
وصراعات حزبية حزبية متعاكسة ونفتقد استقلاليتنا الفكرية ، لهذا من المفترض لا بل
يجب ان يكون الحضور الحزبي بعيدا عن المؤسسة الثقافية ، ولعل تجربة اتحاد الكتاب
الكرد في سورية غنية بهذا المجال في اطار دخول اجندات حزبية وتشويه الاتحادات ،
مشكلة حملة القلم كما قلت مرارا انهم يجدون أنفسهم ضعفاء امام الحزبي على ضحالة
الحزبي الفكرية ، وهنا يكون وضع المثقف يكون في حالة شك ، ويوضع على المحك ، 
هل هناك
مثقفون حقيقيون ، المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية
مغرورون ، وإما صامتون خانعون ، وفئة قليلة تبحث عن الحل لا تجد الا القلة القليلة
ممن يشد ازرها ويؤيدها 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…