قضية للنقاش ( 139 ) ما هو سر عدم رضا ملا بختيار ؟

  صلاح بدرالدين

في ندوته بمكتب حزب –
حميد درويش – اليميني بالقامشلي وبعد مشاركته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر فرع – ب ك
ك – السوري حزب – ب ي د – برميلان قال ملا بختيار القيادي بحزب الطالباني – الاتحاد
الوطني الكردستاني – : (لم نكن راضين عن ادارة اتفاقيات هولير ودهوك ..) فماذا يعني
ذلك ؟ 
   كما أرى وكما ذكرت كتابيا وشفهيا منذ أربعة اعوام فان أمين عام حزبه
كان عراب – المجلس الوطني الكردي – نتيجة تكليفه من نظامي دمشق وطهران وعبر رجله في
الساحة الكردية السورية من أجل جمع الأحزاب كلها ( ديسمبر – 2011 ) بالقامشلي في
اطار واحد بهدف عزل كرد سوريا عن الثورة السورية ودرءا لأي طارىء مفاجىء أو احتمال
ارتفاع أصوات تطالب بدعم الثورة كان السيناريو البديل الرهان الرئيسي على جماعات –
ب ك ك – 
وعند انتقال الملف الى رئاسة الاقليم ومحاولتها الجمع بين الأطراف وتحقيق الحلول
الوسط امتعض الطرف الآخر:  حزب الطالباني والمشرفون الايرانييون على الملف وقيادة
قنديل وعملوا على الاعتماد الكلي على جماعاتهم السورية والتخريب على مساعي رئاسة
الاقليم الحميدة  ثم بدأ الشقاق المدبر في صفوف المجلس الكردي وتم الفرز والاستقطاب
والتحايل وظهرت ازدواجية الموقف والنزعة الانتهازية – المصلحية بين جميع قيادات
أحزاب المجلس بدون استثناء ولايفوتنا هنا أن – المجلس الوطني السوري – الذي استحضر
قبل ذلك في صفوفه أسوأ مافي المشهد الكردي احتضن نظيره المجلس الكردي على علاته على
حساب استبعاد الحراك الشبابي الكردي والوطنيين المستقلين والمناضلين الصادقين ازاء
كل ذلك وللأسف الشديد لم يبذل المشرفون المكلفون من الرئاسة على الملف الكردي
السوري أية جهود للتطويرواعادة النظر خصوصا مايتعلق بضرورة العودة الى الشعب وقواه
الحية الشبابية والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني وكان آخرها مقترح ( مؤتمر وطني
كردي سوري انقاذي ) قيد البحث .
 ملابختيار يريد القول : نحن من اليوم الأول
لسنا على الحياد بل جزء من المشروع الايراني – السوري الرسمي ولانؤمن بالحلول الوسط
بهذا الشأن ونحن مع جماعات – ب ك ك – في السراء والضراء وفي نهج واحد بمواجهة الطرف
الآخر … وقد نجحنا وعلى الآخرين الالتحاق بنا وأراد أن يؤكد مجددا على كون حزب
اليمين الكردي في سوريا كان ومازال بمثابة مطية طيعة لحزبه منذ أواسط الستينات
وتعبير عن موقفه الموالي لنظام الأسد ( الأب والابن ) منذ اعلان مولد حزبه بدمشق
عام 1975 في ظل ومباركة الجنرال على دوبا ورجال النظام الآخرين . وقد تحتاج القضية
الى نقاش .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…