فرع الحسكة يعلن الانسحاب من اتحاد الكتاب الكرد

بيان من فرع الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا

نظراً
للانحراف الذي أصاب اتحاد الكتاب الكرد – سوريا خلال الفترة الماضية والذي تسبب به
:
– سوء الإدارة الذي أدى إلى حدوث الخلافات والانشقاقات والانسحابات في صفوف
الاتحاد وانتهى باستخدام العنف المتبادل من قبل رئيس الاتحاد شخصياً وأحد
الزملاء.
– تحكم الأهواء السياسية والحزبية الذي ادخل الاتحاد في متاهة الولاءات
والاصطفافات وخلق اتحادين للكتاب على أرض الواقع الأمر الذي نزع عنه صفة المؤسسة
الثقافية الأدبية العامة.
– جمود الاتحاد وعجزه المطلق عن أداء دوره الحقيقي
وتنفيذ التزاماته التي نص عليها النظام الداخلي وأهدافه التي تأسس من اجلها.

وجود نخبة من الكتاب والأدباء المبدعين خارج الاتحادين المذكورين مما جعل هذه
المؤسسة تفتقد إلى الشمول والمصداقية.
لذا فإننا في فرع الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد –  سوريا, وللأسباب المذكورة أعلاه
وبعد فشل جميع المبادرات والمحاولات التوفيقية الإصلاحية التي قمنا بها نحن وجهات
أخرى لرأب الصدع والعودة بالاتحاد إلى  مساره الطبيعي, نعلن ما يلي :
– الانسحاب
الجماعي من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا.
الموقعون :
1-محمود صبري
2-مشعل
اوصمان
3-سيف الدين قادري
4-إبراهيم خليل
5-كلال كاساني
6-عمران
منتش
7-حواس بشو
8-سلمان جوهر
9-خالد عمر
10-جيندا محمد
11-عمران عز
الدين
12-سالار صالح
الحسكة في 16 – 9 – 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…