القوى الأمنية والعسكرية التابعة للـ ب ي د تحتجز عضو في مجلس جبل ليلون بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

تصريح

أقدمت القوى الأمنية والعسكرية التابعة للـ ب ي د في
الساعة الثانية ظهراً من يوم الثلاثاء الواقع في 28 / 7 / 2015 م، على احتجاز
الرفيق عيدان عمرو بن جميل العضو في مجلس المنطقة لحزبنا، من منزله الكائن في قرية
كيمار التابعة لناحية جبل ليلون بمنطقة عفرين، واقتادته إلى مقر الأسايش ببلدة
باسوطة، علماً أنها المرة الثانية التي يتم فيها احتجازه خلال ثلاثة أشهر.
اننا
في مجلس جبل ليلون بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، ندين
ونستنكر بشدة احتجاز رفيقنا، ونطالب بالإفراج الفوري عنه، ونحمل هذه القوى أمن
وسلامة رفيقنا. 
كما نطالب كافة القوى الوطنية والديمقراطية الكُردية والكُردستانية، وكافة المنظمات
الإنسانية والحقوقية بالتدخل للإفراج عنه، وعن باقي رفاقنا المحتجزين: احمد سيدو،
ادريس علو، أحمد سينو، فلمز عثمان. 
عفرين في 28 / 7 / 2015 م 

مجلس
جبل ليلون بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…