تصريح صادر عن المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكوردية
في سوريا اجتماعه الاعتيادي لشهر تموز 2015 وتدارس الاوضاع المستجدة على الساحة
الدولية والاقليمية والكردية وكذلك فعاليات الجيش السوري الحر وموقف الدول الكبرى
من الثورة السورية بعد اتفاق النووي بين ايران والدول الخمس زائد واحد والاتفاق
التركي الامريكي ودخول القوات التركية ضمن الاراضي السورية ومحاربة التنظيم الارهابي
داعش كما توقف الاجتماع مطولا على تردي الحالة الكردية في سوريا وغياب وحدة الموقف
والخطاب الكوردي بشكل حقيقي وجوهري والتي ترتقي الى مستوى الحدث وتوقف الاجتماع
على حضور رئيس القوى الديمقراطية الكردية في سوريا مؤتمر استوكهولم  للمرة الثانية والتي دامت قرابة اسبوع
تم فيها دراسة مستقبل الجمهورية السورية فيما بعد سقوط النظام الاستبدادي وكيفية
وضع دستور جديد للبلاد يضمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري دون تمييز او اقصاء
وحرية الراي والتعبير وحقوق المراة وادان الاجتماع العملية الاجرامية الجبانة عملية
اختطاف المناضل جميل عمر ابو عادل بتاريخ 13 تموز 2012 والتي خطط لها النظام
الاجرامي ونفذها مرتزقته
كما ادان الاجتماع الجريمة البشعة التي اقترفتها الجهات
الارهابية في مدينة سروج والتي راح ضحيتها اكثر من ثلاثون شهيدا والعديد من الجرحى
وتطرق الاجتماع الى الوضع التنظيمي والمالي للقوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
والمقترحات المقدمة من قبل اعضاء المكتب التنفيذي حول ذلك وانهى الاجتماع بالوقوف
دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية
المباركة
عاشت سوريا حرة ابية
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان وشهداء
الثورة السورية المباركة
الفرج للمعتقلين في سجون الطاغية
العودة
للمهجرين
والنصر العاجل للثورة السورية المباركة
المكتب التنفيذي للقوى
الديمقراطية الكوردية في سوريا
24 تموز 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…