تصريح صحفي من رئيس مكتب الإعلام في (هيئة التنسيق الوطنية)

تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ماينسب إلى المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق
من قرار مذيل بعبارة (المنسق العام) وبدون أي توقيع منه مؤرخ في 21/7/2015 ينص على
أن المكتب التنفيذي قد قرر بأغلبية الأصوات تأجيل المحادثات مع (الائتلاف) في
بروكسل المقررة بتاريخ22و23تموز2015.
 يهمني كناطق اعلامي  باسم هيئة التنسيق
الوطنية أن أنفي صحة ذلك جملة وتفصيلاً، حيث الصحيح أن المكتب التنفيذي كان قد قرر
في أكثر من اجتماع اعتيادي استئناف الحوار مع (الائتلاف) وكان آخرها الاجتماع
العادي يوم 15تموز2015، وهو آخر اجتماع للمكتب التنفيذي حتى تاريخ اليوم.
بناء على  ماسبق فإن وفد هيئة التنسيق موجود في بروكسل بصورة رسمية تنفيذاً لقرارات
المكتب التنفيذي من أجل استكمال المحادثات مع وفد (الائتلاف الوطني لقوى الثورة
والمعارضة).
الدكتور منذر خدام (رئيس مكتب الإعلام في هيئة التنسيق الوطنية لقوى
التغيير الديمقراطي)
دمشق23تموز2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…

عنايت ديكو هناك خيط واحد يربط بين كلّ ما يجري على الأرض السورية معاً: تُعتبر القضية الكوردية، والخوف المزمن للسلطة من الكورد، لغةً وهويةً ووجوداً وتاريخاً، من أصعب التحديات والعوائق التي تواجهها الحكومة العربية السورية منذ تسلّمها الحكمدارية في دمشق وحتى هذه اللحظة. فالقضية الكوردية وتشعّباتها، لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على شرعية الحكم في سوريا. اليوم، وبعد الاستسلام العسكري…

خالد حسو القضية الكوردية ليست قضية حزب أو تيار أو رؤية سياسية محددة، بل هي قضية شعب يمتلك تاريخاً وهويةً وحقوقاً مشروعة سعى للحفاظ عليها عبر عقود طويلة من التحديات والمعاناة. ومن هنا، فإن اختزال هذه القضية الواسعة ضمن إطار ضيق أو ربطها برأي واحد فقط، لا يخدم جوهرها الحقيقي ولا يعكس تنوع المجتمع الكوردي وغناه الفكري والسياسي. الاختلاف في…

زاهد العلواني ماموستا صلاح بدرالدين لسان حاله يقول: الشعب الكردي يريد قيادة شرعية لا أوصياء أحزاب. وكلامه هذه يعبّر عن وجع شريحة واسعة من أبناء الشعب الكردي السوري الذين تعبوا من دوامة الشعارات الفارغة، والانقسامات الحزبية والعدد تجاوز “38” والوعود التي استُهلكت منذ سنوات دون أي نتيجة حقيقية على الأرض. لقد تحولت بعض القيادات الحزبية إلى مراكز نفوذ مغلقة، همّها…