تصريح لحزب آزادي الكردي في سوريا

    عاد الرفيق خير الدين مراد سكرتير حزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا إلى البلاد في أوائل شهر نيسان الجاري، الذي يحمل الإقامة النرويجية، بعد زيارة لأفراد أسرته المقيمة في مملكة النرويج وإجراء بعض الفحوصات الطبية، استمرت لبضع أشهر، وعندما وطأت قدماه أرض مطار دمشق الدولي أخطرته سلطات المطار بكتاب إدارة المخابرات العامة الفرع رقم /330/ وبكتاب شعبة المخابرات العسكرية الفرع رقم /235/ بمنع مغادرته البلاد إلا بعد موافقة الفرعين المذكورين للمخابرات السورية.

   إننا في الوقت الذي نستنكر بشدة هذه الإجراءات التعسفية غير القانونية في التعامل بشأن السفر مع سكرتير حزبنا وتقييد حركته، نطالب في ذات الوقت السلطات المعنية برفع هذا المنع من السفر عن الرفيق خير الدين مراد وعن كل مواطن سوري طالما يحمل جواز سفر أصولي ويتبع إجراءات سفر قانونية ..

أواسط نيسان 2007
 الهيئة القيادية
لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…