الحزب الديمقراطي الكوردستاني يطالب PYD بالكف عن الممارسات اللاإنسانية التي لا يقدم عليها إلا الضعفاء والجبناء

تصريح

في خطوة استفزازية وتصعيدية أخرى أقدم مسلحو
الـ PYD على مداهمة منزل عضو اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا حسن رمزي في قامشلو يوم أمس 16/7/2015م  في
وقت الإفطار ولم يعطوه مهلة الإفطار وحتى تناول دوائه واقتادوه إلى جهة مجهولة
.
إن هذه الممارسات
غير المسؤولة وما سبقتها تهدف إلى نشر الرعب بين أبناء المجتمع الكوردي من أجل
استغلالهم بفرض سلطة الأمر الواقع, جاعلين من أنفسهم سلطة عقابية إضافية وبعدم
الاكتراث بواقع وظروف شعبنا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا الكوردي
والتي تتطلب رص الصفوف وعدم الانجرار إلى الصراعات الجانبية طالما حرصنا على
الابتعاد عنها.
إن من يجاهر بمعاداة الكورد ومناضليه ويخلق البلبلة والرعب بين أبناء شعبنا
يستحقون أكثر من الإدانة والاستنكار.
ونطالبهم بالكف عن هذه
الممارسات اللاإنسانية التي لا يقدم عليها إلا الضعفاء والجبناء. ونؤكد بأن هذه
الأعمال الرخيصة لن تثنينا عن النضال من أجل قضية شعبنا وحقوقه العادلة 
17/7/2015م

المكتب السياسي للحزب
الديمقراطي الكوردستاني سوريا
PDK-S

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…