الحزب الديمقراطي الكوردستاني يطالب PYD بالكف عن الممارسات اللاإنسانية التي لا يقدم عليها إلا الضعفاء والجبناء

تصريح

في خطوة استفزازية وتصعيدية أخرى أقدم مسلحو
الـ PYD على مداهمة منزل عضو اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا حسن رمزي في قامشلو يوم أمس 16/7/2015م  في
وقت الإفطار ولم يعطوه مهلة الإفطار وحتى تناول دوائه واقتادوه إلى جهة مجهولة
.
إن هذه الممارسات
غير المسؤولة وما سبقتها تهدف إلى نشر الرعب بين أبناء المجتمع الكوردي من أجل
استغلالهم بفرض سلطة الأمر الواقع, جاعلين من أنفسهم سلطة عقابية إضافية وبعدم
الاكتراث بواقع وظروف شعبنا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا الكوردي
والتي تتطلب رص الصفوف وعدم الانجرار إلى الصراعات الجانبية طالما حرصنا على
الابتعاد عنها.
إن من يجاهر بمعاداة الكورد ومناضليه ويخلق البلبلة والرعب بين أبناء شعبنا
يستحقون أكثر من الإدانة والاستنكار.
ونطالبهم بالكف عن هذه
الممارسات اللاإنسانية التي لا يقدم عليها إلا الضعفاء والجبناء. ونؤكد بأن هذه
الأعمال الرخيصة لن تثنينا عن النضال من أجل قضية شعبنا وحقوقه العادلة 
17/7/2015م

المكتب السياسي للحزب
الديمقراطي الكوردستاني سوريا
PDK-S

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…