شهناز شيخهالثقة , و الحق في تمثليهم ,وتقرير مصيرهم ,والتفاوض باسمهم على وجودهم , ينتظرون
منه تقديم شيء حقيقي لهم ولقضيتهم .
ذلك المجمّعٍ من الأحزاب, المثقف او المستقل الحقيقي , المختلف عن مصطلح مستقلي
الأحزاب !
في سوريا, والتي تعرض الكثير من قيادييها وأعضائها للاعتقال والتعذيب .
… مراوغات تمثلت في تقديم حزبيين وحزبيات أنفسهم كمستقلين …. !
بالنسبة لوضع المجلس فيما يسمى بائتلاف قوى الثورة والمعارضة:
عدم القدرة على خلق القناعة داخل الائتلاف في تبني القضية الكردية على أنها قضية
شعب يعيش على أرضه التاريخية ؟
عنه, و الذي يتّهم الكرد بل ويدينهم دونما توثيق أو أدلة بالتطهير العرقي في منطقة
تل ابيض وغيرها, وردود ممثلي المجلس على مطالبة الناشطين الكرد باتخاذ قرار حاسم
تجاه البيان, بانها مطالب عاطفية انفعالية , متجاهلاً أن العاطفي والانفعالي هو من
يصدر بياناً غير موثق أو مستند لأدلة دامغة بل مستند لفوبيا اسمها فوبيا الكرد
والمناطق الكردية و تقسيم سوريا ؟
السياسية وتوحيد صفوف الكرد ؟
نلاحظه أيضاً: التعالي على الزملاء الحقوقيين, رغم حاجتهم لتدقيق قانوني حقوقي في
أبسط المصطلحات التي يستخدمونها, كذلك استخدام مصطلحات كردستان سوريا وروج افا وروج
افاي كردستان, في سطور قليلة صدرت حول بيشمركة روج افا.. وكان من المفروض الاتفاق
على مصطلح واحد
جرنكي مثلاً, ؟ هل بدر منه ثمة ضغط من أجل الوصول إلى الحقيقة ؟
سأل عن مجريات القضية أساساً؟ هل ضغط من أجل شفافية التحقيق باعتبارها قضية راي عام
؟
.
الاتصال من النت وغيره ؟ لتتحول قاعة المجلس لخلية نحل, بحيث يعمل كل عضو على
حاسوبه متصلاً ومتواصلاً مع باقي فروع المجلس في المناطق الكردية, بل ومع الدنيا من
أجل قضيته ؟ حيث لا مجال لوقت ضائع لشعب من المفروض أنه في سباق مع الزمن من أجل
تحقيق حقوقه وحرياته في زمن الثورات المسروقة ؟
حقيقية ؟ وهل كل شخص فيه يمثّل دينمو حقيقي لقضيته ؟
القضية الاساسية بالخلافات الداخلية والمصالح الحزبية أو الشخصية ؟
عضو في المجلس الكردي نفسه وحاسبها ؟
عن كل ما تمّ
في تمثيلنا؟ أم أن علينا أن نستجدي فسحة من أمل ؟فالجبهات المفتوحة على مصائرنا
تمنعنا من فتح تيار اخر ضد أنفسنا, داعش والانظمة الدكتاتورية وشوفينيي العرب
والمعارضة, بالإضافة إلى تشرذمنا بينtev demê والمجلس !
ألحّت علي بحضورها فأنا أريد للمجلس حياة أخرى !
القديمة, يحتاج كسب ثقة الشارع الكردي ويحتاج لتأييد عالمي واقليمي من اجل كسب
الدعم اللازم, يحتاج لعمل حقيقي ,أهيب بكل عضو منتمي للمجلس أن يحمل مسؤولياته على
محمل الجد ويتخلص من حالة التخلف التي سبق ذكرها .والمتمثلة في عمليات الانتخاب
بشكل خاص
موقف لابدّ من ذكره – ولست هنا بصدد مدح حزب او شخص – فحين اعتقل مؤخراً, وتمّ
تحوليه لمحكمة القضاء العسكري وحين سأله القاضي – كما هي العادة قبل النطق بالحكم –
” ماذا تطلب من المحكمة ؟ ” والمحامون يوصون عادة بأنه إن التمس الرحمة والشفقة
فسوف يخفف حكمه, في الحقيقة هو لم يطلب الرحمة والشفقة ولم ينصت لمصلحته ولأولاده
الذين ينتظرونه ولكنه قال : ألتمس العدالة ! هذه الجملة التي هزت وجدان الحضور, وهو
كان يعلم تماماً أن القاضي لن يخفف حكمه, ولكن التاريخ يسجل هكذا مواقف !كنت متحمسة
وفخورة, بعد أن شعرت باليأس والخذلان بسبب معتقل سياسي كردي آخر حضرتٌ محاكمته قبله
بأيام في نفس القاعة, حين سمعته يلتمس الرحمة والشفقة !-آنذاك حزنت كثيراً –
بانه كان من المفروض أن يطلب الرحمة, وكان رأيي بأن القضية قضية شعب ومبدأ, و انتهى
أستاذي بأنني بهذا المنطق لست محامية ّ!
قامات فردية لكنني اتمنى من السيد ابراهيم برو أن يبقى بهذه الروح العالية, أن يخرج
المجلس من مستنقعه, أن يحسم الامر مع المعارضة فإما قبول الكرد كشعب وإما الخروج
تماماً من خندق معارضة لا تعترف بوجوده, أن يصر على مبدأ حق تقرير المصير, أن يحل
الخلافات مع êTev dem فهم أخوة كرد وليسوا أعداء, هو الذي اعتذر يوماً للشعب الكردي
نيابة عن المجلس, فكل ذلك يقود المجلس ليرتفع بالروح الكردية لمستوى يليق بقضيتها
العادلة.






