نداء من المجلس الوطني الكردي في سوريا


إثر
دخول مجموعات من إرهابيي داعش الأحياء الجنوبية من مدينة الحسكة بمؤازرة من الخلايا
النائمة هناك، وارتكابهم الأعمال الإجرامية من قتل للمدنيين وتفجير السيارات
المفخخة ، بالإضافة إلى بقصف الأحياء الكردية ببعض قذائف الهاون ، مما أدى إلى نزوح
أبناء الأحياء الكردية إلى القرى ومدن القامشلي وعامودا والدرباسية، بالإضافة إلى
نزوح غالبية سكان الأحياء العربية إلى تلك المدن.
إن المجلس الوطني الكردي وهو
يدين هذا الهجوم والأعمال الإجرامية، يهيب بأبناء الحسكة إلى عدم إخلاء تلك الإحياء
بشكل كامل، والإبقاء على من يستطيع حماية دور وممتلكات الناس، كما يهيب بأبناء
شعبنا في أماكن نزوح أخوتهم إليها فتح أبوابهم وتقديم يد العون لهم وإيوائهم،
والتحلي بروح الشعور بالمسؤولية الأخوية والإنسانية، والابتعاد عن كل عمل يستهدف
استغلال وضعهم المأساوي، وبذلك نؤكد على الوحدة والتلاحم في مواجهة الإرهاب
وأعوانهم.
كما ندعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر الدولي إلى القيام بواجبهم تجاه هؤلاء المنكوبين وتقديم الخدمات والعون اللازم لهم.
قامشلو 28 – 6 – 2015

المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تلقى النائب كبرئيل موشي سلسلة من الاتصالات والرسائل من عدد من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، هنأته خلالها بمناسبة نيله عضوية مجلس الشعب السوري، متمنين له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية وخدمة أبناء الوطن. وقد وردت هذه الاتصالات والرسائل من كل من: * الدكتور صلاح درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا * السيد شلال كدو رئيس…

خوشناف سليمان ما تشهده مناطق شمال وشرق سوريا اليوم هي حالة استنزاف شاملة تضرب حياة الناس في الصميم. وتستهدف القدرة على البقاء والصمود لدى جميع مكونات المنطقة و خاصة الكرد الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية خلال المواسم الأخيرة لم تكن مجرد حوادث عابرة. بل جاءت متزامنة مع سياسات اقتصادية أثقلت كاهل المزارعين. فأسعار شراء المحاصيل لم تعد…

محمود أوسو منذ عام 1957 وتأسيس الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، دخلت الحركة الكردية عقوداً من القمع والسجون والمنفى ،لكن أن هذا العمر الطويل لم ينتج بالضرورة (دولة حزبية) ناضجة بل أنتج أحياناً تكراراً لنفس الأزمة: انسحاب، انشقاق، تخوين، ثم تشكيل حزب جديد بنفس العقلية القديمة. آخر حلقات هذا المسلسل هي الانسحابات من قيادة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي بقيادة شيخ…

مصطفى جاويش منذ تأسيس الدولة السورية الحديثة في أعقاب انهيار الخلافة الإسلامية العثمانية، وما تلاها من دخول القوات الفرنسية المحتلة ثم انسحابها، وتشكيل الحكومات المتعاقبة التي حكمت البلاد، لم يحظَ الكورد السوريون بتمثيل سياسي فعال وملموس في المؤسسات التشريعية للدولة. ومع ذلك، شهدت الفترة الحالية في عهد الرئيس المؤقت أحمد الشرع، تطورًا لافتًا ومهمًا للغاية في هذا الصدد. فقد نال…