تيار المستقبل الكردي «جناح نارين متيني» يعلن انسحابه من المجلس الوطني السوري

بيان :
نظراً لما تشهده الساحة السورية من أحداث وتطورات مهمة في الوضع
السوري العام والكوردي الخاص ناقش مكتب العلاقات لتيار المستقبل الكوردي في مدينة
قامشلو ضمن اجتماعاته الدورية اخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بايجاد حل
سياسي يفضي الى انتقال السلطة ورحيل النظام بكامل رموزه ومرتكزاته وتطبيق العدالة
الانتقالية التي تسهم في تحقيق السلام والعيش المشترك بين مكونات المجتمع السوري
وذلك بناء على بنود جنيف1 لاي عملية تفاوض مع النظام المتزامنة مع الانتصارات
العسكرية التي تحققها القوات المشتركة وبغطاء من التحالف الدولي , وكان آخرها تحرير
(كري سبي ) تل ابيض .
 كما تم مناقشة الوضع السياسي للحركة الكوردية في سوريا ونتائج المؤتمر الثالث
للمجلس الوطني الكوردي وما تمخضت عنه من مقررات وتوصيات , أكد المجتمعون بان المجلس
الوطني الكوردي اطار سياسي جامع يمثل شريحة واسعة من الشعب الكوردي في سوريا جاهدين
مع شركائنا بتفعيله ميدانيا والتفاعل مع الشارع والعمل معا لتحقيق مطالبه السياسية
المحقة وفقاً للعهود والمواثيق الدولية . وفي هذ السياق يعلن تيار المستقبل الكوردي
الانسحاب من المجلس الوطني السوري التزاما بمقررات المجلس الوطني الكوردي .
كما
بحث المجتمعون جهود التحالف الدولي مؤكدين على ان يكون له دوراً اكبر في القضاء على
الارهاب وحماية الشعب الكوردي وذلك من خلال دعم المعارضة المعتدلة في سوريا لإنهاء
الأزمة السياسية وإنشاء نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي بحيث يتمتع فيه جميع مكونات
المجتمع السوري بما فيهم الشعب الكوردي بكامل حقوقه القومية المشروعة .
المجد
والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء الشهيد مشعل
التمو
قامشلو 18/6/2015
مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي في
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…