حتى لاتسرق الثورة ” صرخة معبرة تستحق الوقوف عندها والعمل من أجل تحقيقها وماأراه
بهذا الصدد هو :
الوطني الثوري العام وفي القلب منه التنسيقيات الشبابية ومراتب الجيش الحر من
ضباطوأفراد الذين انحازوا الى صفوف شعبهم .
مركزية وانعدام الضبط والربط تم النيل منها وحصارها ماديا وسياسيا وعسكريا من جانب
قوى النظام وأعوانه من جهة والأحزاب الآيديولوجية التقليدية المحسوبة على المعارضة
من ىالجهة الأخرى .
عام ظهرت – المعارضة – من خارج صفوفها ومن دون غطائها الشرعي .
كارادة وطنية وأهداف شعارات وكفكرة وطموح وشهداء وضحايا السجون والمعتقلات والنزوح
والتهجير بالملايين هي لأساس وهي الطرف الأوحد الذي يشكل مصدر الشرعيتين الثورية
والوطنية .
فالأولى قامت على هدف اسقاط النظام وتفكيك سلطته واجراء التغيير الديموقراطي
اعتمادا على ارادة السوريين والثانية ظهرت من دون الالتزام بتلك الأهداف من ضمن
أجندة اقليمية وقسم منها يسعى لابرام الصفقة مع النظام .
المعلنة وطنية شاملة تعبر عن طموحات كل المكونات والأطياف السورية القومية والدينية
والمذهبية تسعى لارساء سوريا تعددية موحدة جديدة أما المعارضة فيغلب عليها الطابع
الفئوي والآيديولوجي والمناطقي وغير المستقل .
السوريين ومعبر عن وجدان وضمير الوطنيين الحريصين على رفعة الوطن والعيش لمشترك
والعدل والمساواة .
الكيانات المعارضة وعلينا الاعتراف أنه ومنذ أربعة أعوام ثورتنا مسروقة .
السبيل الى ذلك في هذه الظروف البالغة التعقيد والخطورة ؟ .
مبدأ أن مايجمعنا كمكونات وأطياف وتيارات سياسية هو المهمة المركزية أي : اسقاط
نظام الاستبداد كمرحلة أولى ثم التوافق على التصدي للمرحلة التالية وهي اعادة
البناء واجراء التغيير الديموقراطي على قاعدة الارتهان لارادة الشعب وصناديق
الاقتراع في الاختيار الحر لمستقبله الاقتصادي والسياسي والاجتماعي .
طرف أو جماعة أو فئة عربيا كان أم كرديا أم تركمانيا علمانيا كان أم اسلاميا أو
مسيحيا سنيا كان أم علويا ودرزيا يؤمن بتلك المبادىء ويلتزم بها يمكن أن يتعاون
ويسير في طرق الثورة ويشكل جزءا من حاضرها ومستقبلها .
طرف أو فئة أو تيار أو فرد طموحات وأهداف خاصة فهناك من يريد نظام ديموقراطي بديل
أو قومي أو اشتراكي ومن يأمل في في نظام الشريعة الاسلامية ومن يطمح في أنواع من
الاستقلال الذاتي المحلي ومن يرغب في سوريا واحدة موحدة على أساس المواطنة وهي كلها
موقع الاحترام ولكن لايجوز فرضها الآن كشرط وفي هذه المرحلة بوجه الثورة لأنها
ببساطة لن تتحقق في في ظروف الفوضى والاقتتال وبوجود نظام دكتاتوري مستبد وأن أي
بديل يجب أن ينبثق عن توافق السوريين وارادتهم الحرة .
الثورة واصدقاءها والا تفاق على ذلك .
هو بدمج العسكري بالسياسي باعادة البناء والهيكلة وصياغة البرنامج المرحلي الانقاذي
وانتخاب مجلس سياسي – عسكري عبر مؤتمر وطني عام .
يجب وبالضرورة أن يستند على مفهوم اسقاط النظام وتفكيك سلطته وقراءة واقعية في
تعريف المجتمع السوري والاعتراف الصريح بمكوناته القومية والدينية والمذهبية
.
ثلاث في أعوام ( 1913 – 19 – 21 ) في لداخل والخارج والتي توجت بتشكيل ” الاتحاد
السوري ” مجسدا الارادة الوطنية في وجه الانتداب والتقسيم وكأننا اليوم نعيش أجواء
ماقبل قرن من الزمان بمهام لصون السيادة والوحدة الوطنية واجراء التغيير
الديموقراطي واعادة بناء الدولة السورية التعددية الموحدة بين مكوناتها على قاعدة
الاتحاد الدستوري الطوعي التعاقدي والعيش المشترك والمصير الواحد يضمن طموحات
الجميع .






