قادو شيرينحزب متعدد القوميات, ومن هناك اشتق اسمه, وأعضائه غير الكرد لن يفسحوا المجال أن ينحو نحو الكردايتي, وحتى أثناء الانتخابات لم نلاحظ أن رئيسه المشترك صلاح الدين ديمرتاش تحدث بالكرديّة, كانت جميع خطبه بالتركية.
أحزاب العالم إلى الحزب الشيوعي السوريّ, كان زعيمه خالد بكداش كردي الأصل, وأعضائه
كانوا من قوميات مختلفة, كان أغلبهم من الكرد , لكنهم لم يطالبوا بشيء للكرد.
تنكسر شوكة أردوغان و الـ “AKP”, لأن الناس متحاملين على الاثنين, بسبب سياساتهما
الفاشلة في كوباني, موقف حكومة الـ “AKP” من الجماعات الاسلامية المتطرفة, تأخر
الاقتصاد التركيّ, تفجير آمد, وعدم الوفاء بالوعد كان سببا لفوز الـ “HDP “. ولو
أنها لم تنجح, كان متوقعاً أن يشتد القتال, وتتوقف عملية السلام, وكان الناس
سيتركونها.
يقدم نفسه كحزب كردي, ويطالب بالحقوق الكردية صراحة, حينها سيرى الكرد من كافة
أطراف العالم الأربعة بجانبها, إذا كانت الجناح السياسي للـ “PKK”, عليه أن يطلب
منه وضع السلاح, حتى يبرهن أنه صادق وشريك السلام, أو أن يقدم نفسه حزبا تركيا لكل
الأتراك, حينها سيصبح مثل الـMHP و الـ CHP, أو الأحزاب التركيّة
الأخرى.
الـ “AKP”, حتى يصبح ممثلا شرعيا وقانونيا للكرد, حينها لن يقل عن الأحزاب الأخرى,
سيغدو مثلهم شريك وصاحب الدولة التركية, سيما بعد كل تلك المعارك وافناء الكرد, من
الأفضل له تشكيل الحكومة مع الـ “AKP” , حينها سيحصل على بعض الحقوق, أو سيصبح حزب
معارض, ورقما في البرلمان.
السياسي للـ “PKK”, ولو كان تصريحا يجب أن يطالب بعدم تسليح قنديل, ويرى طريقة
شرعية وقانونية لنزول “PKK” إلى شوارع السلام والسياسة, دون شك الكفاح السياسي
سيعطي نتائج أفضل من العمل المسلح, وإن لم يقم بذلك فلن يستطيع التفكير بحرية, ولن
يكون حرا بقراراته, حينها لزام عليه أن يقطع علاقاته مع قنديل, لأن أمثال جميل بايق
المحسوبين على ايران, لن يدعوا أن يتحرك الـ “HDP ” بحرية واستقلالية, ولن يتركه
يحقق برنامجه الانتخابي, وإذا لم يحقق هذا البرامج, فالأفضل أن ينسى الانتخابات
القادمة, إذا رغب الـ “HDP “بوسعه أن يغدو صوت الكرد في شمال كردستان, النتائج
التي خرجت بها النتائج, لم يحققها 35 سنة من القتال.. أنه وقت وعصر
السياسة.
وإذا لم ينزل الـ “PKK”من جبال قنديل ولم يتشارك في الحكومة, عليه أن ينسى أنه
سيحقق مطالب الشعب, لا سيما الكرد, وسيغدو مثل السابق ساعي بريد بين امرالي
وقنديل.
ضروري, وحتى يستطيع الاستمرار يجب أن يحقق مطالب الشعب.
لجميع الكرد, وإذا استطاع نزع سلاح الـ “PKK”وتوجيهه إلى شارع السياسة, سيؤكد أنه
طالب سلام, إذا تحقق المطلبان, فذلك يكفي للتغير في تركيا لأربعة سنوات
قادمة






