بيان حول مؤتمر القاهرة المشبوه صادر عن تجمع ثوار سوريا

 في محاولة جديدة للقفز على تضحيات الشعب السوري في ثورته العظيمة والالتفاف على
الانتصارات المتتالية للثوار واستكمالاً لسلسلة المؤتمرات مشبوهة الأهداف, عقدت
شخصيات تنسب نفسها للمعارضة السورية وتدعي تمثيل الشعب السوري مؤتمراً في القاهرة
بدعوة من وزارة الخارجية المصرية, منادية بحل سياسي لا يشير ولو تلميحاً إلى أن
رحيل القاتل بشار الأسد هو مفتاح إنهاء المعاناة السورية المستمرة منذ أكثر من 4
سنوات باعتباره المسؤول سياسياً وقانونياً عما آل إليه واقع الدولة والشعب
السوري.
 إننا في تجمع ثوار سوريا إذ نذكر بالدور المشبوه للقيادة المصرية في
مهادنة الأسد ومحاربة الثورة بلا هوادة، وسياستها الإقصائية تجاه أطراف معارضة
وازنة في الداخل والخارج، فضلاً عن عدم اعترافها أصلاً بقوى الثورة،
 فإننا نستنكر شكلاً ومضموناً إقامة مؤتمر القاهرة والأدوار الخطيرة والمريبة
والمشبوهة للداعين له والقائمين عليه والمشاركين فيه، ونجدد رفضنا لأي حوار أو
عملية تفاوضية لا يكون هدفها تحقيق أهداف ثورتنا، ولا تقوم على مبادئ جنيف1 ولا تنص
دون لف ولا دوران على إنهاء النظام ومحاسبة المجرم بشار الأسد ورموز عصابته كشرط
أساسي, ونؤكد أننا ماضون في طريق الثورة حتى تحقيق أهدافها وإجلاء الاحتلال
الإيراني وميليشياته الطائفية عن سوريا واستعادة وحدة شعبها وأراضيها.
المجد
والرحمة لشهداء سوريا والنصر لثورة الكرامة
تجمع ثوار سوريا
دمشق 9 – 6 –
2015


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…