رأي يحتمل الخطأ وعكسَه

خالد جميل محمد

المثقفون والمبدعون وذوو الإنتاج
الفكري الذين يفضلون البقاء خارج الأطر التنظيمية / الحزبية يختارون هذا المنحى
لأسباب كثيرة منها:
– عدم استعدادهم الدخول في لعبة التكتلات وكَسْرِ أيدي
(الرفاق!).
– تجنُّب الانخراط في المكائد والمؤامرات الموجودة ضمن التنظيم
الواحد غالباً.
– تجنُّبُ التصفيق والــ (شاباش) لشخصيات معيَّنة وتوجهات غير
جديرة بالتصفيق.
– اصطدامهم بعقبات التهميش والإقصاء من المحاور الرئيسة التي
تخشى صعود النخبة الواعية ضمن صفوف التنظيم خشيةً على مناصب تلك المحاور ومكاسبها.

– إدراكهم الفعلي لما يواجهونه من معاداة أصحاب القرار لكل ما له علاقة بتطوير
التنظيم وتأهيله بصورة لا تفسح مجالاً للمتسلقين والجهلة ممن كرَّهوا المخلصين بــ
(العمل التنظيمي/ الحزبي).
– رفضهم الدخول في مِحراب الطاعة لمن لا يليق بهم أن
يكونوا قادةً لمرحلة شديدة الحساسية والخطورة.
– إحساسهم بالإذلال والإهانة
بطرائق مختلفة تجعلهم يفضلون العمل الفردي الناجح على العمل التنظيمي الفاشل.
https://www.facebook.com/xalidcemil.muhemmed/posts/826504927434591?pnref=story 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…