المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا يعتبر قطع الطريق على بيشمركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني – إيران عمل عدواني سافر

باسم المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا (كوردناس)، فإننا
نعتبر محاولة قطع الطريق على بيشمركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني – إيران من
قبل مقاتلي (ب ك ك)، ومحاصرتهم وقتل عدة أفراد من هذه القوى الكوردية في منطقة
(كليشين) على الحدود الإيرانية – العراقية، عمل أشقياء لا يخدم قضية الشعب الكوردي
أبداً، وندينه ونستنكره بشدة. 
 إننا نعتبر الحزب
الديموقراطي الكوردستاني – إيران، الذي هو أقدم الأحزاب الكوردية، من أهم القوى
الوطنية الديموقراطية في شرق كوردستان، ولذا فإن محاولة قطع الطريق على نشاطاته
ومنعها، من أي طرفٍ كان، خدمة رخيصة لقاتلي النظام في طهران، وعلى كافة الأحزاب
والمنظمات السياسية – الثقافية في كوردستان إدانة هذا العمل العدواني السافر بشدة،
كما على أصدقاء الشعب الكوردي في كل مكان، وكذلك المنظمات المدافعة عن حقوق الشعوب
والإنسان التضامن مع شعبنا حيث يقف في الخندق الأوّل ضد الإرهاب.   
المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….