برقية تعزية

توفيق عبدالمجيد

عموم آل
الحقي
رجالاً ونساء وشبابا 
إن العين لتدمع 
وإن القلب ليخشع 
وإنا على
فراقكم 
لمحزونون يا شيخنا الجليل 
مصابكم مصابنا 
خسارتكم
خسارتنا 
حزنكم حزننا 
تبأ للموت – وهو حق لا مفر منه – كيف غيّب تلك القامة الشامخة ، ذلك العقل النير ،
شيخنا الجليل ، أستاذنا الفاضل ، الفقيه والعلامة ، المحب لقومه وقوميته ، ولازلت
أذكر كلمته التوجيهية القيمة الشجاعة ، وهو يعزي المناضل الشهيد كمال أحمد ، مؤمناً
بحق شعبه الكوردي وقضيته القومية العادلة ، وسط تجمع كبير فيه العشرات من كتاب
التقارير .
أعزي الشعب الكوردي أولاً ، وعائلته المفجوعة ثانيا ، وأعزي نفسي
أخيرا 
لك الجنان يا شيخنا الجليل وأستاذنا المبجل عدنان حقي ، ولعائلتك ومحبيك
، وتلامذتك وأصدقائك ، الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون 
22/5/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….