تيار المستقبل الكوردي: ما يحدث في كوردستان ايران ثورة كوردية

تصريح 
 مع بدء
الانتفاضة الكوردية في مهاباد على خلفية انتحار الفتاة الكوردستانيه (فريناز خسرواني) أثناء هروبها من احد ضباط
الملا لي في ايران الذي حاول التحرش فيها في احد فنادق مدينة مهاباد الكوردستانية
، والتي اتسعت دائرة الاحتجاجات لتصل الى إحياء طهران مطالبة بمحاسبة المسؤلين عن
كل جرائم النظام الإيراني التي طالت الشباب الكوردستاني المطالَب بالحرية والتحرر
من الاستبداد والاضطهاد الذي يمارس تجاه الشعب الكوردي في الجزء الكوردستاني
الملحق بايران .
إننا
في تيار المستقبل الكوردي نرى بان ما يحدث في كوردستان ايران هو ثورة كوردية تدعوا
الى تحقيق تطلعات الشعب الكوردي في نيل حقوقه القومية وإنهاء الظلم والاستعباد
الذي يمارسه نظام طهران تجاه الكورد ونناشد كافة أبناء شعبنا الكوردي في العالم
وفعالية المجتمع الكوردستاني في الأجزاء الأربعة و المهجر بالتضامن مع انتفاضة
شباب كوردستان ايران ضد النظام الإيراني ونوجه نداء لتأسيس تحالف وطني كوردستاني
موسع يشمل جميع القوى المؤمنة بثوابت الوطن الكوردستاني والعمل معا بإصرار وإخلاص
حتى تحقق أهداف شعبنا الثائر، في الحرية والتحرر من الأنظمة الطاغية التي تحتل
أجزاء كوردستان ، ومحاسبة المجرمين الذين أبو إن يلوموا بالدم الكوردي . 
 الخزي
والعار للقتلة والمجرمين المجد والخلود للشهيدة فريناز خسروي 
 تيار المستقبل الكوردي – مكتب الإعلام 
 9/5/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…