منظمة ماف: حلقة النقاش الثانية عن القضاء الجنائي الدولي.

 في اطار مشروعها لإعداد حلقات نقاش عن المحكمة الجنائية الدولية أقامت منظمة
حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف, حلقة النقاش الثانية عن المحكمة الجنائية الدولية في
مدينة القامشلي يوم الخميس 30/4/2015 بعد ان ناقشت في حلقتها الأولى سيرورة التطور
التاريخي للقضاء الجنائي الدولي.
 وقد كانت مواضيع حلقة النقاش الثانية بالتفصيل
حول المواضيع التالية:
 1ـ تعريف المحكمة الجنائية الدولية:
2ـ خصائص المحكمة
الجنائية الدولية:
3ـ اختصاص المحكمة الجنائية الدولية:
يذكر ان الحلقة جرت بحضور عدد من المحامين وممثلين عن منظمات حقوق الإنسان ومنظمات
المرأة والمهتمين بالشأن العام.
 افتتح الجلسة الأستاذ عدنان سليمان, بالتذكير
بالسنوية الخامسة لرحيل رئيس مجلس أمناء المنظمة, المرحوم أكرم كنعو, ونضاله في
سبيل الارتقاء بحالة حقوق الانسان في سوريا والدفاع عنها. وأدار حلقة النقاش في
الجلسة المحامي محمود عمر في جو مفعم بالتفاعل و التشارك, كما تم الاتفاق على ان
يكون موضوع الحلقة النقاشية الثالثة حول جرائم الحرب وجريمة العدوان والاختصاص
الزماني والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق ملا   التقارب والإنسجام داخل الحركة السياسية الكوردية في كوردستان سورية أمر بالغ الأهمية لتحقيق أهدافهم السياسية المشروعة حسب المواثيق والأعراف الدولية ، كما أن الوحدة بين القوى الكوردية تعزز الشعور بالانتماء الوطني وتقوي الوحدة الداخلية، مما يساهم في تحقيق مطالبهم المشتركة. كما أن وحدة الصف والموقف الكردي تمكِّن الشعب الكردي من تحقيق الكثير من المكاسب شأنه في ذلك…

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…