تحية للدكتور يوسف زيدان

توفيق عبد المجيد

يقول الدكتور في
مقطع فيديو بالصوت والصورة :
فلسطين مأساة وطني … يا سلام …
والاكراد دول
ايه ؟ كوميديا ؟ وهم في نعيم – أي الفلسطينيين – بالمقارنة مع الأكراد  … ضربوا
بالغاز ، وحرضوا على بعضهم ، وأبيدوا
ولما هديو دل وقتي عملولهم داعش
اردوغان
لن يسمح بقيام تجمع كردي في شمال سوريا على شاكلة كردستان العراق … وكردستان حاجة
وحدة
كردستان حقيقة …. سوريا اخدت جزء – حته بالمصرية العامية – وكذلك تركياوالعراق
وإيران … والكرد لهم وطن … وهذه الحدود سياسية صنعها الاستعمار ، والكرد لهم
وطن وهذه بلادهم – أي كردستان المقسة على أربع دول – ثم يستشهد بقصيدة لمحمود درويش
: يتذكر الكردي حين أزوره … غده
ثم يقارن بين وضع الكرد في الدول الاربعة ،
ووضع الفلسطينيين في فلسطين ويبين أن مأساتهم أضعاف مضاعفة إذا قورنت بمأساة العرب
في فلسطين
الفيديو أكثر من رائع ويدل على روعة صاحبه ، أنصح الأصدقاء بمتابعته.
30/4/2015  
  رابط الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…