كاسي يوسفخاسر، كل شيئ مباح
حميد درويش، حول ندمه لانه لم يستمر في تواصله مع نظام الاسد، ورغبته في اعادة
الحياة, الى التواصل [القديم] من جديد.
تتالت المخططات التعريبية في مناطق الكورد في سوريا، من الحزام العربي, الى تثبيت
الاحصاء الاستثنائي، الى طرد الطلبة الكورد وفصلهم من المعاهد والكليات، ومنع توظيف
الكورد ، ومنع اللغة الكوردية، واتمم ابنه بشار سياسة الغدر, بقتل الكورد كاسلوب
جديد ، منذ آذار ، اي قبل اشتعال الانتفاضة السورية ,وقبل ان يُعتمَد القتل
كبرنامج لانهاء الرفض الشعبي لسياساته,على كامل الارض السورية, كان وصفة معتمدة
التطبيق على الكورد.
السوريين، ولو انه كان قد ابقى على قرية ولم يشرد اهلها، او مدينة ولم يفجر فيها
حقده الاعم، او انه لو كانت هناك وسائل المواصلات، وطرق آمنة غير الجو بين
كانتونات العار, الملبسة بالوان قوس قزح الاصطناعية, تلك الكانتونات التي تشارك
الحزب الديمقراطي التقدمي, قبل اعلانها مع ال ي ب ك في التمهيد لخلق مناخ مناسب
لاعلانها, عندما انشئ فصائل مسلحة بالتنسيق مع ال ي ب ك , وقدم كوكبة من شهداءه في
درب الكنتنة فمزجت دماء رفاق الحزب المذكور بدماء ال ي ب ك الممزوجة هي الاخرى مع
دماء الجيش الوطني, والجيش العربي السوري, في مواجهة {الارهاب}؟؟
لو ان هذا النظام اقر ولمرة واحدة بذنبه , وذنب ابيه, وطائفته في تعطيب الانسان
السوري, والكوردي خصوصا طيلة عهود حكمهم
ميليشيات ايران واسلحة روسيا، لقلنا :بوركت نظرتك الثاقبة ايها الاستاذ حميد درويش،
وبورك سبقك التاريخي، في منازلة الندم. واختراعك للمناورة في لحظات الالم
مرة اخرى :
وتبلور الفكرة، صفحة تستقبله بالترحاب؟.
يسامحه بعد تمثيله للسباحة مع تيار المعارضة ،في حوض الصراع السوري, طيلة السنين
الاربع الاخيرة؟
من ضرائبه على سكان القبور من الموتى ، ومن ذوي المغدورين في مصائبهم مقابل الترحم
عليهم.
فهي حالة نادرة الحصول، لذلك ايضا قد يكون الاستاذ حميد درويش محترفا اكثر من غيره
،وقد يكون مالك نظرة عميقة وبعيدة، ولا يكفي ان ننتقده فقط لانه اقر بالندم ،
وبالرغبة في التواصل مع بشار صاحب مقولة: ان الكورد نسبتهم في محافظة الحسكة
بالمائة ،تلك المقولة التي تعني الكثير، [كانتونيا]، وسوريا واقليميا ودوليا
.
الكوردية, بل قد يكون النظام ,الذي عرفناه بحقده على الكورد كشركائه الايرانيين,
افضل بالمقارنة مع كثير من فصائل المعارضة, شركاء الكورد من ابناء سوريا ، كانوا
اليد الضاربة للنظام بوجه الكورد في اية محاولة لرفض الواقع الاستبدادي ، وهذا لا
يحتاج لشرح وتفصيل , فكان النظام يستفيد من النزعة العنصرية لدى بعض الفئات و
يوظفها لتاسيس جبهة [قومية عربية], لمواجهة الطموح الكوردي
الاستاذ حميد درويش في نطقه للندم, واستشعاره بعد ذلك بضرورة العودة للحوار, مصلحة
كوردية؟؟؟
كثير من اخريات ، معلنة وغير معلنة في درب الندامة، والبحث عن الكرامة






