تصريح لجنة التنسيق الكردي في سوريا بشأن التهديدات التركية لكردستان العراق

كثرت في الأسابيع الأخيرة تهديدات المسئولين الأتراك , لكردستان العراق ، و تلويحهم بالتدخل تارة بحجة عدم السماح بضم مدينة كركوك لإقليم كردستان و تارة أخرى بحجة وجود قواعد لحزب العمال الكردستاني في المناطق الحدودية ضمن كردستان .
و عندما رد الرئيس مسعود البارزاني عبر قناة العربية على تلك التهديدات و التدخلات بحق الكرد في رفضها و بأن قضية كركوك هي قضية عراقية داخلية و حلها يستند إلى المادة /140/ من الدستور العراقي و بأن الحكومة التركية إذا تدخلت لصالح أقلية تركمانية صغيرة في كركوك فأن بمقدور الكرد أن يردوا على هذا التدخل بتحريك قضية /30/ مليون كردي في ديار بكر و ما حولها .

و أسرع المسئولون الأتراك و على الأخص رئيس الأركان التركي بالدعوة إلى تحرك عسكري و اجتياح كردستان بالإضافة إلى تفوه رئيس الوزراء التركي و وزير الخارجية بتعابير غير مهذبة .
إننا ندين بشدة التهديدات التركية التي تحاول القضاء على التجربة الديمقراطية في كردستان العراق و زعزعة الاستقرار في المنطقة و ندعو القوى الديمقراطية و أنصار الحرية و السلام في المنطقة و العالم إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل إيقاف التهديدات التركية و ترتيب الأجواء لحوار هادى و سلمي من أجل حل كافة قضايا المنطقة و في مقدمتها القضية الكردية لضمان الاستقرار .
و نعلن نحن أطراف لجنة التنسيق الكردي في سوريا و جماهير شعبنا الكردي في كردستان سوريا وقوفنا إلى جانب الرئيس مسعود البارزاني و نثني مواقفه المبدئية الصحيحة , و إن أي عدوان تركي على كردستان سيقابل بالدفاع المشروع من قبل جماهير الشعب الكردي في كل مكان .

   لجنة التنسيق الكردي في سوريا
قامشلو في 14/4/2007 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….