الدعوة لقراءة الفاتحة على روح الشهيد فرهاد محمد صبري

في الثامن من نيسان تمرّ الذكرى السنوية الحادية عشرة على استشهاد ابننا الشاب
فرهاد محمد صبري إثر انتفاضة شعبنا الكوردي الباسلة في كوردستان سوريا وقضى نحبه تحت
التعذيب في سجن النظام الدكتاتوري الدموي السوري بمدينة الحسكة, ففي الوقت الذي نحيي
ذكرى هذه الفاجعة الأليمة لا يسعنا إلا أن نترحم على شهداء انتفاضة آذار عام 2004
وجميع شهداء الحركة التحررية الكردية وشهداء الثورة السورية وشهداء الحرية في كل
مكان, ونحن في عائلة الشهيد فرهاد نؤكد بأننا لن نحيد عن نهج الكوردايتي نهج
البارزاني الخالد التي آمن بها الشهيد فرهاد وقدم حياته من أجله وسنكون مشاريع
شهادة في كل زمان ومكان من أجل استقلال كردستان وحرية كردستان,
 وبسبب الظروف الاستثنائية التي
تمر بها المنطقة وشعبنا الكوردي نعلن لجميع الرفاق وأصدقاء ومحبي الشهيد فرهاد بأننا
سنختزل مراسيم التأبين هذا العام على قراءة الفاتحة فحسب على ضريحه الكائن في مقبرة
مَحْمَقيا الساعة الثالثة والنصف من يوم الاربعاء المصادف 8/4/2015 والدعوة عامة .
 قامشلو 5/4/2015 
 محمد صبري أبو فرهاد والد الشهيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…