تصريح: تيّار المستقبل الكُردي يرد على الهجمة الإعلامية على قيادته

عقدت الهيئة القيادية
لتيّار المستقبل الكُردي في سوريا اجتماعاً استثنائياً بخصوص الهجمة الإعلامية
المبتذلة التي يتعرض لها تيّار المستقبل الكُردي من قبل آل التمو والمحسوبين على
طرفهم والتي تضمّنت الكثير من الاتهامات الملفّقة لشخصياتٍ قياديةٍ في تيّار المستقبل
الكُردي، هذه الهجمة الإعلامية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ونحن كنّا نلتزم
بالقرار التنظيمي الذي كان يدعو إلى تجنّب الدخول في مهاترات الردّ والرد المضاد على
هكذا حملات ولكن سنوضح لمرّة واحدةٍ هنا للرأي العام الكُردي والسوري حقيقة هذه
الهجمات الإعلامية التي يقف خلفها بالدّرجة الأولى أشخاصٌ مدفوعون من حزب الاتحاد
الديمقراطي
(PYD) يسعون إلى خلق صراعٍ
داخلي ضمن تبّار المستقبل الكُردي لتشتيته واشغاله بأمور جانبية،
 كما انضم لهذه المجموعة بعض من أشقّاء الشهيد مشعل تمّو وبعض من أبناءه بعد فشلهم
في محاولاتهم المتكرّرة في توريث التّيار لشخوصهم كما كانوا يسعون إليه بغية تحقيق
مكاسب مادية وبعض المناصب الوهمية، فبدأت هذه المجموعة بشن حربٍ إعلاميةٍ تشهيريةٍ
ضدّ قيادات من تيّار المستقبل الكُردي بهدف التّشويش على عملنا ونضالنا ضدّ نظام
الأسد والميليشيات المرتبطة به خصوصاً بعد النشاطات السياسية المُكثّفة التي قامت
بها العديد من قياداتنا في الداخل والخارج فإزدادت مع ذلك الهجمة علينا واتّخذت
طابعاً تهديداً تشهيرياً خاصةً بعد اتخاذ التّيار موقفاً جدياً للعمل مع المجلس
الوطني الكُردي.
وقد نجم عن اجتماع الهيئة القيادية العديد من القرارات بعد
نقاشاتٍ مسؤولةٍ تنسجم مع المرحلة الحسّاسة التي تمر بها القضية الكُردية ومن أهم
هذه القرارات: 
– الاستمرار بسياسات تيّار المستقبل الكُردي الهادفة إلى اسقاط
نظام الأسد وكل الميليشيات المرتبطة به ونيل الشعب الكُردي في سوريا كافة حقوقه
القومية المشروعة.
– افشال كلّ الأهداف الناجمة عن إشغال تيّار المستقبل بصراعات
هامشية، الخاسر الأوحد منها شعبنا وقواه الديمقراطية.
– استجابة لكل الدعوات
المخلصة من العديد من قيادات الأحزاب الكُردية والعديد من الوطنيين والمثقفين
الكُرد والتي تنسجم مع سياسة التّيار الدّاعية إلى التّمسك بالصراع الرّئيسي مع
النظام والميليشيات المرتبطة به، لن نرد إطلاقا على هذه الهجمات الإعلامية
المشوّهة.
تيّار المستقبل الكُردي في سوريا
05.04.2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…