اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )تؤكد ان الحزب ما زال عضوا في المرجعية السياسية الكردية

تصريح
أصدرت جهة ادعت أنها اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردي في
سوريا( البارتي ) بتاريخ 29 / 3 / 2015م بياناً إلى الرأي العام تعلن فيه  “تجميد
عضوية حزبنا في المرجعية السياسية الكردية ، وسحب عضوية سكرتير الحزب منها لحين
عودة حزبنا إلى موقعه الطبيعي ضمن المجلس الوطني الكردي وكافة هيئاته وممثليه”
..
إننا في الوقت الذي نوضح للرأي العام أنه لم تنعقد أية اجتماعات بهذا التاريخ
للجنة المركزية لحزبنا ولم تصدر هذا البيان, نؤكد أننا ما زلنا أعضاء في المرجعية
السياسية الكردية كما كنا, وأن قرار المشاركة كان صادراً من اللجنة المركزية لحزبنا
.وأكدته اللجنة المركزية لحزبنا منذ تشكيل المرجعية السياسية الكردية وإلى الآن ,
ولهذا فقد حضر سكرتير الحزب كافة الاجتماعات بناءً على هذا القرار .
القامشلي في 29 / 3 / 2015م

 اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي
)


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   الأمم الصغيرة ومكانتها في النظام العالمي الجديد.   لم يعد النظام العالمي الجديد حكرًا على الأمم الكبرى وحدها، ولا باتت المكانة الدولية تُمنح فقط لمن يملك المساحة الأوسع أو الجيوش الأضخم. فخلال العقود الأخيرة، أثبتت تجارب متعددة أن أممًا ودولًا صغيرة استطاعت أن تفرض لنفسها وزنًا يتجاوز حجمها الجغرافي والديمغرافي، لا لأنها…

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* عادة ما تثير الحروب الخارجية المشاعر القومية لشعوب أي بلد. لكن في إيران، لا يرحب الشعب بالحرب، بل سيكون سعيدا إذا كانت هذه الحرب تتماشى مع مقاومته لرفض الدكتاتورية في إيران. ذلك لأن الشعب الإيراني قدم الكثير من الضحايا طوال فترة حكم الأنظمة الدكتاتورية. على سبيل المثال، خلال النظامين الدكتاتوريين الأخيرين، قدم الشعب الإيراني مئات الآلاف من…

فيصل اسماعيل   في السياسة، لا تبدأ الحروب الكبرى بإعلان رسمي، بل بإشارات خافتة، واصطفافات صامتة، ورسائل تُقرأ بين السطور. ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اختزاله في مجرد توتر عابر، بل هو مشهد معقد يذكّرنا – ولو جزئيًا – بأجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية. قبل اندلاع تلك الحرب، لم يكن العالم يفتقر إلى التحذيرات، بل…