هذا الثالوث ؟؟؟

توفيق عبدالمجيد

سراً وعلانية يعمل
هذا الثالوث بأذرعه الثلاثة ؛ الإيراني ممثلاً بقنصليته في أربيل ، وقائد فيلق
القدس قاسم سليماني ، وعدد من رؤساء تحرير صحف محسوبة على فصائل كوردية ، ومسؤولون
كورد آخرون يجمعهم ممثل عن القنصلية الإيرانية ليتم تكليفهم جميعاً بالاشتراك في
عملية خبيثة هدفها الأول والأخير الحيلولة دون التجديد لانتخاب السروك مسعود
بارزاني رئيساً لإقليم كوردستان ، بل لكوردستان المحررة ، وذلك بتحريض الكورد على
التظاهر في مؤامرة استباقية يجري التمهيد لها لتنفيذها منذ الآن ، وفي هذا الوقت
العصيب ، وهذه المرحلة التاريخية المفصلية في تاريخ الشعب الكوردي ، بعد أن صار
الحلم الكوردي أقرب إلى الحقيقة التي تجسدت في ميادين الشرف والدفاع عن كوردستان
بشجاعة وبطولة قل مثيلها في التاريخ ليكون الكورد ورئيسهم البيشمركة الأول السروك
البارزاني موضع تقدير وإعجاب العالم كأول قوة تحارب الإرهاب بالنيابة عنه . 
هذا التقدم الباهر ، وهذه الشجاعة النادرة ، وهذا الهدف النبيل ؛ هدف الدفاع عن
كوردستان والتصدي ل”داعش ” الصنيعة ، لم يرق للكثيرين فبدأت خيوط التآمر تنسج
المؤامرات التي أحبطت أهدافها ، وتوجهت كل تلك الجهود نحو هدف مرحلي واحد ألا وهو
إبعاد الرئيس مسعود برزاني عن رئاسة الإقليم ، فتبهوا يا أبناء الشعب الكوردي في كل
مكان لهذه المؤامرة ، واستعدوا لإحباطها وقبرها من الآن
15/3/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…