يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الائتلاف ليس حزبا كرديا

صلاح بدرالدين

موقفي معروف من – الائتلاف – ولا أعتبره
ممثلا للثورة ولكن التصريح الصادر عنه حول ذكرى ( 12 آذار ) ليس بتلك الدرجة من
السوء حتى يصبح هدفا لردح البعض فهو يصفها ( بالذكرى الحادية عشرة لانتفاضة آذار
2004 التي انطلقت شرارتها من مدينة القامشلي ..) ( وجرى قمعها بدموية ووحشية ) و (
يقف الائتلاف اجلالا لأرواح شهداء سوريا .. ويرفض ارهاب النظام ومواليه وارهاب داعش
) و ( يؤكد الائتلاف على ضرورة المحافظة على اللحمة الوطنية والالتزام بمبادىء
الثورة .. ) كل ماورد كما أرى سليم ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الائتلاف ليس حزبا
كرديا
 ومما لاحظته أن معظم المنددين بالبيان لم يكونوا جزءا من ( 12 آذار ) بل اعتبروها
عملا مغامرا مشبوها وبعضهم تسببت أحزابهم للحؤول دون تحول تلك الهبة الدفاعية
المجيدة الى انتفاضة قومية – وطنية شاملة .
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…