الشعب الكردي في سوريا في طريقه إلى الزوال

فريد سعدون

 
بعد سنوات سيكون في سوريا بقايا الشعب الكردي، مثل الآشوريين
والسريان والتركمان …. 
من اقتراحات وتوصيات محمد طلب هلال 1962للقضاء على
الكورد في الجزيرة:
– تهجير – تجهيل – سد باب العمل – ضرب الاكراد ببعضهم –
مشروع تسكين العرب في المنطقة …
تمّ التنفيذ في 2013/2014/2015 
– استنفاذ
طاقات الشعب الحيوية المتجددة من خلال القضاء على جيل الشباب من الذكور والإناث،
والتركيز على الإناث ( الهجرة والتهجير أو الموت في ساحات القتال ).
– التجهيل ( إغلاق المدارس وتخريب المناهج الدراسية )
– انتهاك المقدسات وتغيير
الرموز الكردية، أو محوها نهائياً.
– – رفع الشعارات التي ترفض فكرة القومية
والعرق هدفها دمج الشعب الكردي في شعوب المنطقة وانحلاله في ثقافاتها.
– تدمير
المنطقة اقتصاديا وسن قوانين تمنع الانعاش الاقتصادي وهدر أو سرقة ونهب الثروات
الوطنية وكثرة التهريب وتصدير الثروة للخارج.
– ضرب الكورد ببعضهم وتقسيمهم إلى
ايديولوجيات وأحزاب غير قابلة للتعايش معا
– إقبال النازحين من مناطق الصراع على
شراء الأراضي والعقارات والبيوت في المنطقة واستقرارهم فيها في مقابل نزوح الأهالي
عنها .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…