بلاغ كونفرانس منظمة تركيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي-

عقدت منظمة تركيا لحزبنا كونفرانسها بحضور أعضاء المنظمة والرفيق كاميران حاج
عبدو بتاريخ 28 شباط 2015. بدأ الكونفرانس أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح
شهداء الكرد وكردستان ورئيس حزبنا الراحل اسماعيل عمر.
في الوضع السياسي قدم
الرفيق كاميران حاج عبدو مداخلة استعرض فيها الوضع العام في المنطقة وما تواجهه من
أزمات وصراعات وحروب أهلية وخطر الإرهاب. وركز في مداخلته على الوضع في سوريا التي
انطلقت فيها ثورة قبل أربع سنوات حيث بدأت بمظاهرات سلمية من أجل الحرية والكرامة
وإسقاط النظام الأمني الديكتاتوري. والتي تحولت مع مرور الوقت إلى صراع مسلح بين
قوات النظام من جهة وفصائل معارضة مسلحة تسيطر عليها الجماعات الإسلامية المتطرفة.
 كما أشار الرفيق حاج عبدو في مداخلته إلى أن تنظم داعش الإرهابي يشكل خطرا كبيرا
على البلاد ومستقبلها وعلى شعبنا الكردي. وما هجومه على منطقة كوباني واحتلال أجزاء
واسعة منها والتي كان يريد لها أن تكون البداية للسيطرة على باقي المناطق الكردية،
إلا دليلا على خطر هذا التنظيم الإرهابي على شعبنا. لكن بتصدي أبناء وبنات شعبنا
والمقاومة البطولية التي أبداها هؤلاء والمساعدة التي قدمت لهم من إخوتهم البيشمركة
وقوات التحالف الدولي، اندحر إرهابيو داعش وأصبحت كوباني رمزا للبطولة ومقاومة
الإرهاب. كما تطرق في مداخلته إلى الوضع السياسي الكردي مؤكدا على موقف حزبنا
المبدئي الداعي إلى وحدة الصف والموقف الكردي وتغليب المصلحة الكردية العليا ومصلحة
شعبنا في سوريا على كل المصالح الأخرى بعيدا عن سياسة المحاور والاصطفافات
والإملاءات والأنانية الحزبية، والتعامل مع الآخرين حسب موقفهم من قضية شعبنا في
سوريا. أما في الوضع التنظيمي فتطرق إلى الأزمة التي يمر بها الحزب وضرورة تجاوزها
وتعزيز موقف الحزب ونضاله بين أبناء شعبنا سواء في الداخل أو الخارج، والتمسك
بمبادئه وثوابته وبرنامجه السياسي. وبعد الانتهاء الرفيق كاميران حاج عبدو من
مداخلته طرح الرفاق بعض الأسئلة والاستفسارات عليه وناقشوا بعض النقاط التي أوردها
في المداخلة. ثم ناقش أعضاء الكونفرانس وضع منظمة تركيا للحزب مؤكدين على العمل وفق
نظامه الداخلي والتمسك بنهج وسياسة الحزب القائمة على استقلالية قراره بعيدا عن
المحاور والتخندق مع طرف ضد آخر واعتبار خصوصة القضية الكردية في سوريا والموقف
منها معيارا للتعامل مع الأخرى.
واختتم الكونفرانس أعماله بانتخاب لجنة إدارية
لمنظمة تركيا مكونة من سبعة أعضاء هم: 
– عمر عثمان 
– عمر حسين
– فواز
بنكو
– صالح باي ديسم 
– نورالدين سعدون 
– محمد شريف باي آزاد 

عامر تمو
كل الجهود في سبيل سوريا خالية من الاستبداد و الإرهاب و التمييز،
سوريا يتمتع فيها شعبنا الكردي بحقوقه القومية المشروعة
 
السادس من آذار  
اللجنة الإدارية لمنظمة تركيا لحزب الوحدة
الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي-

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….