من مقومات إشاء دولة كوردية

محمد سعيد آلوجي

1. الإبقاء على الرئيس مسعود بارزاني
في رأس سلطة إقليم كوردستان، ودعمه من قبل كل الكورد في أقاليمه الأربع والمهجر،
والدفاع بكل قوة عن المبادئ البارزانية كما تعلمناها من خلال متابعتنا ليسرة
البارزاني الخالد، وكما نتعلمها اليوم على أيدي الرئيس مسعود بارزاني.
2.
الإبقاء على تلاحم كوردي كوردي داخل إقليم كوردستان وتطويره, والعمل على بناء
اقتصاد كوردستاني قوي فيه على طريق التأسيس لبنية تحتية وصناعية قوية لكوردستان وفق
معايير دولية لجلب استثمارات أكثر أوسع إلى إقليم كوردستان حتى يمكننا ربط المصالح
الاقتصادية المشتركة مع العالم.
3. بناء إعلام كوردي مهني بكل ما لهذه الكلمة من معان ليس موجه فقد للكورد لوحدهم
وباللغة الكوردية فقط. بل وإلى دول الجوار الكوردي وبلغاتها، والتوجه به لمخاطبة
دول العالم المختلفة ولشعوبها، وحتماً باللغات الحية المعتمدة المعتمدة في مجلس
الأمن الدولية.
4. عدم التخلي عن كركوك مهما كل الثمن ، وتصدير النفط
الكوردستاني إلى كل الدول دون استثناء.
5. بناء قوة لبيشمركة كوردستان وفق
معايير عسكرية متطورة، وبالأسلحة الثقيلة المتطورة.
6. زرع لوبي كوردي قوي وبدعم
مالي كبير في الولايات المتحدة والدول الأوربية.
7. التخلي عن سياسة استجداء
الصداقات، والابتعاد عن الأوهام والعواطف في علاقات كوردستان مع دول العالم وخاصة
الدول الكبرى، والعمل على التأسيس لعلاقات أمنية . سياسية. وإقتصادية مع الدول
الصناعية.
8. قطع حاجر الخوف في التعامل السياسي والاقتصادي مع الدول الكبرى
والمؤثرة في القرارات الدولية المصيرية وأمور أخرى يمكننا بناء إستراجتيات طويلة
وقصيرة عليها.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…