الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان: داعش تأمر سكان البلدات الآشورية بإزالة الصلبان عن كنائسها

علمت الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في مدينة الحسكة السورية أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش طلب من سكان البلدات الآشورية الواقعة في منطقة الخابور بريف الحسكة الشمالي إزالة الصلبان المرفوعة على كنائسها.
وأفاد مراقبونا أن سيارتين محملتين بالمسلحين ترفعان علم داعش دخلتا الى بلدة تل هرمز مساء أمس الجمعة وطلب مسؤولها من الوجهاء والأهالي تعميم قرار داعش الجديد والقاضي بإزالة الصلبان المرفوعة على كنيسة القديس بيثيون في البلدة ومن على كنائس البلدات المجاورة جميعا.
هذا وقد علم مراقبونا أن سكان عدد من القرى الخابورية الأخرى قد شرعوا بالفعل بتغطية أو إزالة الصلبان عن كنائسهم في أجواء من الخوف والترقب. يذكر أن سلسة القرى الآشورية في منطقة الخابور، والتي يبلغ عددها 34 بلدة وقرية، قد تأسست منذ العام 1933 و قد بنيت فيها العديد من الكنائس.
الـشـبكة الآشـــــورية لحقوق الإنسان
ستوكهولم – 31 كانون الثاني 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…