بلاغ رئاسة إقليم كوردستان حول محاولة استقطاع وكنتنة شنگال

بعد أن حررت قوات پشمرگه‌ كوردستان مناطق من شنگال، وعودة الأمل إلى الأخوة الايزيديين، وجهود مؤسسات حكومة إقليم كوردستان لإعادة الحياة والاستقرار إلى المنطقة، قامت مجموعة ومع الأسف، في 14/1/2015 وبشكل غير قانوني بإعلان مجلس باسم مجلس ايزيديي شنگال وذلك تمهيدا لإعلان كانتون في هذه المنطقة.
وتعلن رئاسة إقليم كوردستان إن هذا التصرف، ضد رغبة الايزيديين وكافة شعب كوردستان، لأن شنگال جزء لا يتجزأ من كوردستان، وفيها مؤسسات رسمية وإدارية خاصة بها.
إن مهمة إدارة ومساعدة الناس وعودة النازحين وحماية شنگال، تقع على عاتق هذه المؤسسات، ولا يحق لأية جهة كانت، فرض أي إدارة كارتونية على هذه المنطقة وبالضد من رغبة أهاليها، وبعكسه سيواجهون بردود أفعال قوية.

 

إننا نطمئن أهالي شنگال الأعزاء، بعودة شنگال وبشكل رسمي إلى إقليم كوردستان.
رئاسة إقليم كوردستان
17/1/2015م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…