المجلس الوطني الكردي يشارك في المظاهرة التضامنية تحت شعار: «حرية التعبير ، كلنا شارلي»

 تضامنا مع ضحايا الحادث الدموي على يد الإرهابيين في باريس والذي طال إحدى رموز الحرية في باريس ، جريدة شارلي أيبدو ، شارك أعضاء وجمهور المجلس الوطني الكردي في فرنسا في المظاهرة التضامنية مع ضحايا المجزرة بتاريخ 11 كانون الثاني ، يناير ، تحت شعار  ” حرية التعبير ، كلنا شارلي ” .
وقد عبر حضور أعضاء المجلس من خلال مشاركتهم وأحاديثهم والشعارات التي رفعوها عن عميق شعورهم بالألم على ضحايا حرية التعبير وامتنانهم لمواقف فرنسا حكومة وشعباً حيال أحزان الشعب الكردي وآلامهم أيام المحن وكانوا السباقين لمد يد العون لنا وسندا لأحلامنا بالحرية .

 

   جنبا إلى جنب مع أعضاء وجمهور المعارضة السورية رفع الحضور لافتات كتب عليها ” أنا شارلي ، نحن شارلي ” وهتف الجميع ” نحن شارلي نحن سوريون نحن كوباني نحن شارلي ” وتعانقت الأعلام الكردية مع أعلام الثورة السورية وسط هذا الحشد ، ويجدر بالذكر أن المجلس الوطني الكردي في مدينة ليون الفرنسية كان قد شارك في المظاهرة هناك أيضا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…