توضـيح من نصرالدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بخصوص انتخابات المرجعية الكردية

انتهت انتخابات المرجعية الكردية في سوريا الخاصة بالمستقلين والفعاليات السياسية والثقافية خارج إطار المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM ) بفوزٍ ملحوظ لقائمة حركة المجتمع الديمقراطي , الأمر الذي يؤكد قيام بعض ممثلي المجلس الوطني الكردي ” الاثني عشر ” بالتصويت عكس ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بينهم بخصوص المرشحين المعتمدين من قبله
الأمر الذي دفع بالبعض إلى المطالبة بمحاسبة الأعضاء الذين خالفوا هذا القرار, ليتم وبشكل مثير للتساؤلات اتهام ممثل حزبنا وغيره في المرجعية السياسية بذلك , وذلك عل صفحات الانترنيت وعلى شاشات القنوات الفضائية الكردية , وصلت إلى درجة إدعاء بعض قيادات الأحزاب التي تقف وراء هذه الضوضاء بوجود أدلة ووثائق دامغة تدين ممثلنا بالتهم الموجهة إليه . 
ليتم بعده , وبسرعة فائقة عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوطني الكردي في سوريا افتقد إلى كل التحضيرات التنظيمية المعتادة , ورغم ذلك , وفي هذا الاجتماع أكدنا بأن من يوجه هذه الاتهامات عليه أن يملك الجرأة و يقدم ما يملك من أدلة و ثبوتيات , ليتخذ حينها بحق المدان أشد أنواع العقوبات التنظيمية .
انتهى هذا الاجتماع باتخاذ جملة من القرارات بهذا الخصوص أبرزها تشكيل لجنة للتدقيق في أوراق التصويت الخاصة بأعضاء المجلس للتأكد من هوية الأعضاء المخالفين لاتفاق المجلس الوطني الكردي , ومن ثم معاقبتهم تنظيمياً , وكنا أول الموافقين على هذه القرارات .
وبعيد انتهاء الاجتماع بثت قناة ” روداو ” الفضائية وغيرها خبراً مصدره ” عضوٌ في المجلس الوطني الكردي رفض الكشف عن اسمه ” مفاده بتوجيه المجلس الاتهام للأحزاب الثلاثة: الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(الوحدة) وحزب الوفاق الكردي السوري, وذلك في تقصدٍ واضحٍ لتأجيج المشكلة وصولاً إلى مبتغاهم ” والمطلوب منهم ” في تعطيل المرجعية السياسية والتي تعتبر الخطوة الأولى في بنود اتفاقية دهوك التاريخية التي وقعت بإشراف رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البرزاني .
وعليه , فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه بأننا أكبر من أن يكيل أمثالهم بحقنا مثل هذه الاتهامات , ندعو الى عقد اجتماع للمجلس الوطني الكردي مفتوح لكافة وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة لنقل الحقيقة مباشرة لابناء وبنات شعبنا الكردي وكشف حقيقة ما جرى في انتخابات المرجعية الكردية وللمروجين لهذه الإشاعات المغرضة بحقنا وكشف هويتهم لوسائل الإعلام كافة والرأي العام الكردي , ليتضح للجميع أن المتضررون من اتفاقية دهوك هم من يضعون العراقيل لتنفيذها . 
القامشلي في 21 / 12 / 2014م

نصرالدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…